والمثقفون المزورون يتهمون كل من ينتقد إسرائيل بالعداء للسامية، ويقومون بشيطنة الإسلاميين لتبرير السياسات الإسرائيلية.


استاذ الإعلام بجامعة القاهرة
والمثقفون المزورون يتهمون كل من ينتقد إسرائيل بالعداء للسامية، ويقومون بشيطنة الإسلاميين لتبرير السياسات الإسرائيلية.

وسائل الإعلام الإسرائيلية عبرت عن حالة قلق تعيشها إسرائيل والمؤيدون لها.

دراسة تاريخ السياسة الأمريكية توضح التناقض بين المبادئ والمصالح، وأن أمريكا تعمل دائما لتحقيق مصالحها.

تقول إليزابيث تومبسون إن العرب كانوا من أوائل الشعوب في العالم غير الأوروبي التي حاولت بناء نظام نيابي تعددي يجمع بين القيم الليبرالية الحديثة والمبادئ الإسلامية، وإن هذا المشروع سقط ب

الشعوب يجب أن تكافح لبناء مؤسسات ديمقراطية قوية، وصحافة حرة، وقضاء مستقل دون الاعتماد على الدعم الأمريكي.

لاحظت وأنا أعمل في رسالتي للدكتوراه عن حرية الصحافة أن أساتذة الإعلام الغربيين يتعاملون معي كأنني من عجائب الشرق الذي يحملون له في عقولهم صورة نمطية مشوهة.

وبالرغم من أن هذه الاستراتيجية تشكل تهديدا للأمن القومي العربي وخطرا على حق الأمة العربية في الوجود، إلا أن ردود الفعل حتى الآن لا تتناسب مع خطورة التصريحات.

وبالرغم من أنني حددت موقفي منذ عام 1991 ورفضت الحياة في دول الغرب، وقررت أن يكون علمي لوطني وأمتي، إلا أنني أصارحكم القول إن الندم تسلل إلى نفسي خاصة في السنوات العجاف الأخيرة.

العمى الكولونيالي يدفع الغرب إلى التعاطف مع الجلاد وتمجيده، وعدم التعاطف مع الضحايا

إن هناك معلومات ومشاهد تريد الحكومة الإسرائيلية منع نشرها؛ لأنها يمكن أن تزيد الشعور بالذل والهوان لدى الإسرائيليين وتسبب لهم هزيمة.
