خلق جيل زد معضلة، وعليه مواجهتها: تأسيس السياسة على أنقاض معظم النظريات الكبرى.


خلق جيل زد معضلة، وعليه مواجهتها: تأسيس السياسة على أنقاض معظم النظريات الكبرى.

يطيب للإسلاميين هنا تقديم إجابة قديمة عن هذا السؤال الجديد، وهي أن رفض الغرب لهم هو حرب على الإسلام.

مؤشرات كثيرة على تغيير عميق في الوعي الشعبي الغربي ووعي نخبه بزيف سردية العدو، وصدق سردية من عاداه أو رفض وجوده وعجز عن حربه.

دخلت شركة صينية السوق التونسية تبيع سيارات جاهزة، ففاوض التونسي على إمكانية التركيب في تونس، فقبلت وأنشأت مصنعا، في المقابل لم تقبل الشركات الفرنسية بناء ورشة صغيرة لسياراتها في تونس منذ 70 عاما.

حقائق غير منكرة تثبتها الأرقام. تشير استطلاعات الرأي في عدة دول غربية إلى انخفاض كبير في تأييد إسرائيل بين الناس (نخبًا وجمهورًا).

الموجة التي نتابع الآن، التي بلغت ذروتها في أسطول الصمود وفي آلاف المظاهرات المتعاطفة مع الحق الفلسطيني، بلغت ذُرى عالية من نقد الكيان والتشكيك في روايته، وأعادت اكتشاف الحق الفلسطيني والعربي.

لننظر مرة أخيرة إلى من يمنعنا من حريتنا المفضية إلى الديمقراطية (في الداخل). ذلك هو قاهر غزة الحقيقي. لنختم: من لم يتعلم الدرس الغزاوي في تلازم الحرية والديمقراطية (الداخل) والتحرير (الخارج) فلن يتعلم

انكشف الشرق العربي لأهله بوضوح: لا حياة لهم مع هذا الكيان. وقد قيل هذا الكلام منذ زمن طويل.

كل شيء في سوريا ركام، وهي تجاهد أن تخرج من تحته بكرامة، وأي حكومة تتحلى ببعض العقل لا يمكنها فتح حرب بلا أفق.

ثوار السويشيال ميديا رغبوا في حرب تتقدم فيها إيران فتمحو العدو من الخريطة. لم تحدث الحرب طبقا لشهواتهم مثلما لم يأتهم قبل ذلك نصر حاسم من صواريخ صدام حسين
