ذات يوم من عام 1997 وقف في مجلس الشعب ثائرًا وغاضبًا وخطيبًا، لأن إبراهيم سعده، رئيس تحرير جريدة «أخبار اليوم»، هاجمه في مقال.


ذات يوم من عام 1997 وقف في مجلس الشعب ثائرًا وغاضبًا وخطيبًا، لأن إبراهيم سعده، رئيس تحرير جريدة «أخبار اليوم»، هاجمه في مقال.

ومعنى هذا أن إسرائيل لا تسيطر على غزة على نحوٍ يمكنها من التوصل إلى ضحايا صواريخها.

وها هو الاعتراف الدولي يأتي تباعاً، فيلتقيه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وترفع العقوبات عن سوريا، ثم تشطب جبهة النصرة من قائمة الإرهاب!

عندما يغيب الموضوع، يجري مثل هذا الحديث المبتذل، ولا يوجد فيلم واحد يشار إليه بالبنان في السنوات العشر الأخيرة لنجاحه، وانهيار صناعة السينما هو الأولى بالنقاش.

لا ينشر “ربيع الشيخ” أخباراً من الأصل، لتكون كاذبة أو صحيحة، وعندما وصلني نبأ الاتهام الموسيقي الموجه إليه، ذهب بصري تلقاء الأخبار التي نشرها حديثاً على صفحته عن المصالحة المصرية القطرية.

هل فعلا صرنا في الوقت الضائع، وقد تمكن الانقلاب من النجاح والسيطرة؟!

فظهور يحيي السنوار في غزة، ليس أحد علامات النصر، إلا وفق حسابات نتنياهو، لكن أهميته عندي في مواجهة دعاية “المرجفون في المدائن”، من الصهاينة العرب.

فعندما تلقي الحرب أوزارها، فسوف نشاهد هجرات عكسية للإسرائيليين الذين ريما تساءلوا مع الكاتب الإسرائيلي الشهير “آري شبيت”: “لماذا نحن هنا”؟!، فلم تعد “الدولة الإسرائيلية” قادرة على توفير الأمن لهم

ولو كان ترمب حاكماً الآن، لعلم بهذا الحضور الفلسطيني المفاجئ له، أنه كان يلهو ويلعب، وأن هذا الشعب المتمسك بتراب فلسطين، لا يمكن إجلاؤه عنه، باستبدال أرض مكان أرض، وبيوت مكان بيوت

ما بين حُلبة يوسف البدري، وقهوة مكرم محمد أحمد، وهواء فهمي هويدي، كانت لنا أيام!
