قوارب عسكرية إسرائيلية تقترب من أسطول الصمود.. وإعلان حالة الطوارئ (فيديو)

أحد السفن المشاركة في أسطول الصمود
أحد القوارب المشاركة في أسطول الصمود (الفرنسية)

قال المتحدث باسم لجنة أسطول الصمود العالمي، سيف أبو كشك، إن أكثر من 12 قاربا عسكريا إسرائيليا تحركت، صباح اليوم الأربعاء، لفرض حصار بحري على سفن الأسطول المتجهة نحو قطاع غزة.

وأوضح أبو كشك، في تصريحات للجزيرة مباشر، أن قوارب الاحتلال باتت على مقربة من سفن الأسطول، ما دفع الطواقم إلى إعلان حالة الطوارئ على متنها استعدادا لأي عملية اعتراض محتملة.

اقرأ أيضا

list of 4 itemsend of list

وأضاف أن القوات الإسرائيلية طالبت المشاركين على متن السفن بالجلوس، في إشارة إلى بدء إجراءات السيطرة أو التمهيد لعملية تفتيش.

تماسك رغم تصاعد التهديدات

وأشار المتحدث باسم اللجنة إلى أن اقتراب القوارب الإسرائيلية يندرج ضمن محاولات الاحتلال المستمرة لمنع الأسطول من مواصلة رحلته التضامنية السلمية الرامية إلى كسر الحصار المفروض على غزة منذ أكثر من 18 عاما.

وأكد أبو كشك أن المشاركين في الأسطول “متمسكون بمهمتهم الإنسانية” رغم تصاعد التهديدات، مشددا على أن التحركات كلها تتم بشكل سلمي وعلني تحت أنظار العالم.

ترهيب وتهديد

إلى ذلك، أكد منظمو أسطول الصمود أن قوات الاحتلال الإسرائيلي نفّذت ليلة كاملة من “أساليب الترهيب والتهديد” بحق المشاركين في القافلة البحرية، إلا أن طواقم السفن والناشطين “ظلوا هادئين واتبعوا جميع إجراءات السلامة المتفق عليها”.

وقال القائمون على الحملة، في بيان صدر صباح الأربعاء، إن “الصمود والالتزام” كانا السمة البارزة لتعامل المشاركين مع هذه التهديدات، مضيفين أن ما جرى “لم ينجح في ردعنا، بل على العكس، عزز من عزمنا وإصرارنا على مواصلة الإبحار”.

وأشار البيان إلى أن القافلة تواصل رحلتها “بروح متجددة” من أجل كسر الحصار المفروض على قطاع غزة، وإيصال المساعدات الإنسانية، والتأكيد على رسالة “التضامن السلمي مع الشعب الفلسطيني المحاصر”.

تجاوز نقطة مدلين

وأوضح المنظمون أن المشاركين جميعهم بخير، وأن السفن باتت الآن في موقع متقدم “يتجاوز النقطة التي جرى عندها اعتراض القارب مادلين سابقا”.

كما شدد البيان على أن الناشطين لا يزالون “في حالة يقظة تامة”، تحسبا لأي محاولات إسرائيلية جديدة لعرقلة مسيرتهم.

يأتي هذا التحرك في إطار سلسلة الجهود الدولية لكسر الحصار البحري المفروض على غزة منذ أكثر من 18 عاما، حيث يشارك في القافلة ناشطون من جنسيات مختلفة يؤكدون التزامهم بأسلوب المقاومة السلمية، رغم ما يتعرضون له من تضييق وتهديدات متكررة.

فتح ممر إنساني

وكان “أسطول الصمود” العالمي الذي يضم أكثر من 40 قاربا ومتجها نحو غزة بهدف فتح ممر إنساني وكسر الحصار الإسرائيلي، قد تعرض لهجمات بطائرات مسيّرة يعتقد أن إسرائيل نفذتها، ما تسبب في انفجارات عدة وانقطاع الاتصالات، دون وقوع خسائر بشرية.

ونهاية أغسطس/آب الماضي، انطلقت من ميناء برشلونة الإسباني عشرات السفن ضمن الأسطول، محملة بمساعدات إنسانية لا سيما مستلزمات طبية، تبعتها قافلة أخرى فجر الأول من سبتمبر/أيلول الجاري من ميناء جنوى شمال غربي إيطاليا، وكذلك قوارب أخرى من المغرب وتونس.

المصدر: الجزيرة مباشر

إعلان