“نعتهم بما فيه”.. بن غفير يوزع صكوك الاتهامات على محتجزي أسطول الصمود (فيديو)

وصف وزير الأمن القومي الإسرائيلي، إيتمار بن غفير، الناشطين المحتجزين من أسطول الصمود العالمي بأنهم “إرهابيون”.
وظهر بن غفير في مقطع مصور خلال زيارة لأحد مراكز احتجاز الناشطين، وهو يقول: “إنهم إرهابيو الأسطول. انظر إليهم، إنهم داعمون للقتلة”.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4“صناعة الخونة”.. لماذا يكرر الاحتلال تجربة “أبو شباب” بعد مقتله في غزة؟ (فيديو)
- list 2 of 4من نيويورك إلى الجامعات.. كيف تضغط منظمة موالية لإسرائيل على المعارضين؟ (فيديو)
- list 3 of 4سخرية أم إساءة؟.. كوميدي إسرائيلي في مرمى الاتهام بعد صورة مثيرة للجدل (شاهد)
- list 4 of 4مندوب مصر السابق لدى الأمم المتحدة: لقاء ترامب ونتنياهو مفتاح المرحلة الثانية (فيديو)
واتهم الوزير الإسرائيلي المتطرف، الناشطين بأنهم لم يأتوا لتقديم المساعدات، بل بدافع “دعم غزة والإرهابيين”، على حد قوله.
وأضاف: “لم يأتوا حقا لا للأسطول ولا للمساعدة، بل أتو من اجل غزة ومن أجل الإرهابيين، هؤلاء إرهابيون إنهم داعمون للإرهاب”.
وخلال كلمته، قاطعه عدد من المعتقلين بهتاف: “الحرية لفلسطين“.
كما ظهر في “الفيديو” أحد المصورين يسأله: “ماذا يوجد هنا؟” فأشار بن غفير إلى سفينة كانت راسية في المكان، قائلا: “هذه سفينتهم، قائد الشرطة أراني إياها للتو”.
وزعم بن غفير أنه فتّش السفينة بنفسه بحثا عن مساعدات إنسانية، لكنه لم يجد سوى “علبة واحدة من حليب الأطفال المدعم”، حسب قوله، مضيفا: “انظر إلى هذه الفوضى العارمة على القارب”.
خطة قمع مسبقة
كان وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، قدّم مطلع شهر سبتمبر/أيلول، خطة لحكومة الاحتلال بهدف منع أكبر أسطول مساعدات عالمي من الوصول إلى قطاع غزة.
وتتضمن الخطة إجراءات مشددة بينها:
- احتجاز الناشطين المشاركين في الأسطول في سجني “كتسيعوت” و”دامون”، وهما معروفان بظروفهما الصارمة المخصصة عادة للسجناء الأمنيين.
- مصادرة السفن جميعها المشاركة في الأسطول وإعادة استخدامها من قبل أجهزة إنفاذ القانون الإسرائيلية.
- احتجاز الناشطين لفترات طويلة، مع حرمانهم من امتيازات خاصة كالتلفزيون و”الراديو” والأطعمة الخاصة.