قطر ومصر تعلنان موقفهما من رد حركة حماس على خطة ترامب

المتحدث باسم الخارجية القطرية ماجد الأنصاري
المتحدث باسم الخارجية القطرية ماجد الأنصاري (رويترز)

رحبت دولة قطر بإعلان حركة المقاومة الإسلامية (حماس) موافقتها على مقترح الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب لإنهاء الحرب في غزة، واستعدادها لإطلاق سراح جميع “الرهائن”، ضمن صيغة التبادل الواردة في المقترح.

اقرأ أيضا

list of 4 itemsend of list

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية، ماجد الأنصاري، في بيان نشره على منصة إكس، إن الدوحة تؤكد دعمها لتصريحات الرئيس دونالد ترمب الداعية للوقف الفوري لإطلاق النار لتيسير إطلاق سراح الرهائن بشكل آمن وسريع وبما يحقق نتائج سريعة توقف نزيف دم الأشقاء الفلسطينيين في قطاع غزة.

وأكدت الوزارة أن قطر بدأت العمل مع شركائها في الوساطة في مصر بالتنسيق مع الولايات المتحدة الأمريكية على استكمال النقاشات حول الخطة لضمان الوصول إلى نهاية للحرب.

إعلان مصري

كانت الخارجية المصرية أعربت عن تقديرها لبيان حركة حماس ردا على خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب.

وجاء في بيان نشرته الخارجية المصرية على موقع فيسبوك أن بيان حركة حماس ردا على خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب يعكس حرصا من الحركة والفصائل الفلسطينية كافة على حقن دماء الشعب الفلسطيني.

وأكدت الخارجية أنها تأمل في أن يؤدي التطور الإيجابي بعد رد حماس على خطة ترمب بشأن غزة إلى التزام جميع الأطراف بتنفيذ الخطة.

مقاتلون فلسطينيون من كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس
مقاتلون فلسطينيون من كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس (الفرنسية)

حماس ترد على خطة  ترامب

كانت حركة المقاومة الإسلامية حماس أعلنت، أمس الجمعة، موافقتها على الإفراج عن جميع أسرى الاحتلال أحياءً وجثامين، وَفق صيغة التبادل الواردة في مقترح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مع توفير الظروف الميدانية لعملية التبادل، مشيرة إلى أن موافقتها تأتي حرصا على وقف الحرب والانسحاب الكامل من القطاع ورفض تهجير السكان أو احتلاله.

وفي بيان لها، اليوم، عبر قناتها على منصة تلغرام، أكدت حركة حماس “استعدادها للدخول فورا في مفاوضات عبر الوسطاء لبحث تفاصيل العملية، بما يحقق وقف الحرب والانسحاب الكامل من القطاع”.

وأوضحت حماس أن ردها جاء بعد “مشاورات معمقة في مؤسساتها القيادية، ومشاورات واسعة مع القوى والفصائل الفلسطينية، ومشاورات مع الإخوة الوسطاء والأصدقاء، للتوصل لموقف مسؤول في التعامل مع خطة ترامب”.

وجدّدت الحركة موافقتها على “تسليم إدارة قطاع غزة إلى هيئة فلسطينية من المستقلين (تكنوقراط) بناءً على التوافق الوطني الفلسطيني واستنادا للدعم العربي والإسلامي”.

وشددت حماس على أن “أي قضايا تتعلق بمستقبل قطاع غزة وحقوق الشعب الفلسطيني مرتبطة بموقف وطني جامع، واستنادا إلى القوانين والقرارات الدولية ذات الصلة، وتناقش من خلال إطار وطني فلسطيني جامع، ستكون حماس من ضمنه، وستسهم فيه بكل مسؤولية”.

وأضافت الحركة أنها “تقدر الجهود العربية والإسلامية والدولية وجهود الرئيس الأمريكي ترامب، الداعية إلى وقف الحرب على قطاع غزة وتبادل الأسرى ودخول المساعدات فورا ورفض احتلال القطاع ورفض تهجير شعبنا الفلسطيني منه”.

وفي أول تعليق أمريكي على رد حركة حماس، نشرت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت، على حسابها بمنصة شركة إكس الأمريكية، صورة لترامب، وهو جالس على مكتبه، وعلقت بالقول خلف الكواليس في المكتب البيضاوي “الرئيس ترامب يرد على قبول حماس لخطته للسلام… ترقبونا”، دون مزيد من التفاصيل.

خطة ترامب لإنهاء الحرب على غزة

وفي 29 سبتمبر/أيلول المنصرم، أعلن ترامب عن خطة تتألف من 20 بندا، من بينها: الإفراج عن الأسرى الإسرائيليين المحتجزين في غزة خلال 72 ساعة من موافقة إسرائيل على الخطة، ووقف إطلاق النار، ونزع سلاح حركة حماس.

وخلال مؤتمر صحفي مع ترامب بالبيت الأبيض، الاثنين الماضي، أعلن رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو، أنه يدعم خطة ترامب، معتبرا أنها تحقق الأهداف الإسرائيلية من الحرب.

المصدر: الجزيرة مباشر + وزارة الخارجية القطرية + وزارة الخارجية المصرية

إعلان