روبيو: سنفعل ماهو مناسب لوقف انتهاكات الدعم السريع.. وهذا موقفنا من إدارة قطاع غزة

دعا وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو الأربعاء إلى تحرك دولي لقطع إمدادات الأسلحة عن قوات الدعم السريع التي حملها مسؤولية التصعيد الدامي للنزاع في السودان.
وقال روبيو، لصحفيين أثناء مغادرته اجتماع وزراء خارجية مجموعة السبع في كندا، “أعتقد أنه يجب القيام بشيء ما لقطع إمدادات الأسلحة والدعم الذي تتلقاه قوات الدعم السريع مع تواصل تحقيقها تقدما”.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4قوات الدعم السريع تحمّل المجتمع الدولي مسؤولية الصمت على المجازر
- list 2 of 4نائب رئيس حزب المؤتمر السوداني: قيل لنا إنه يمكن القضاء على الدعم السريع في 6 ساعات (فيديو)
- list 3 of 4أمجد فريد: السماح بتمدد الدعم السريع خطيئة مشتركة بين الجيش والسياسيين في السودان (فيديو)
- list 4 of 4ديوان السودان.. كيف حاول السودانيون إيصال صوتهم للعالم؟
وانتقد روبيو قوات الدعم السريع، مشيرًا إلى أنها “توافق على بعض الأمور ومن ثم لا تلتزم بها”، في إشارة إلى الهدنة الإنسانية التي تم الإعلان عنها لكنها لم تنفّذ.
وأضاف:”نحن بحاجة إلى إجراءات سريعة للتعامل مع الفظائع التي تحدث في السودان”، مؤكدًا أن قوات الدعم السريع “متورطة في انتهاكات جسيمة ضد المدنيين، من بينها اغتصاب النساء”.
وفي ما يتعلق بإمكانية تصنيف قوات الدعم السريع منظمة إرهابية، قال وزير الخارجية الأمريكي:”إذا كان ذلك سيساعد على حل المشكلة، فليكن”.
وكانت مجموعة الدول الصناعية السبع الكبرى، أدانت يوم الأربعاء تصاعد العنف في السودان، حيث تسبب النزاع بين الجيش وقوات الدعم السريع في “أكبر أزمة إنسانية في العالم”.
وقال وزراء خارجية دول مجموعة السبع في بيان مشترك في ختام اجتماعهم في كندا “ندين بشدة التصعيد الأخير للعنف”، وأعربوا عن مخاوفهم خصوصا بشأن أعمال العنف الجنسي في السودان.

تطورات الوضع في غزة
في الوقت نفسه، أعرب روبيو الأربعاء عن تفاؤله بأن مجلس الأمن الدولي سيصدر قرارا بشأن غزة يدعم نشر قوة أمنية دولية “نشعر بالتفاؤل. أعتقد أننا نحرز تقدما جيدا في صياغة القرار، ونأمل بأن نتخذ إجراء بشأنه قريبا جدا”.
ولفت روبيو إلى أن نشر قوة دولية في القطاع الفلسطيني هو أمر حاسم للسماح بدخول المزيد من المساعدات إليه، وقال “إذا كنت تريد حقا أن ترى تحسنا كبيرا، ليس فقط في المساعدات الإنسانية، لكن في إعادة التنمية، فستحتاج إلى الأمن”.
وأكد روبيو أن الولايات المتحدة لا تسعى لإدارة قطاع غزة بعد الحرب، مشيرًا إلى أن الاتفاق يقضي بأن تكون الإدارة فلسطينية، لكنه أوضح أن “ذلك يتطلب بعض الوقت” لتحقيقه”.
وفيما يتعلق بمسار التهدئة، أوضح روبيو أن الدول الراعية لاتفاق وقف الحرب في غزة يُتوقع منها أن تمارس الضغط على حركة حماس في الوقت المناسب من أجل تسليم سلاحها.
كما أشار إلى وجود بعض القلق من احتمال امتداد التوترات إلى الضفة الغربية، مؤكدًا في الوقت نفسه أن واشنطن لا تتوقع أن تؤدي تلك الأحداث إلى تقويض الجهود الجارية في غزة.