فضيحة فساد تدفع وزيرين للاستقالة في أوكرانيا

قدّم وزير العدل الأوكراني هيرمان غالوشينكو ووزيرة الطاقة سفيتلانا غرينتشوك، الأربعاء، استقالتيهما، استجابة لدعوة الرئيس فولوديمير زيلينسكي لتنحيهما على خلفية الاشتباه بتورط مقربين منه في فضيحة فساد بالقطاع الطاقي، بلغت قيمتها نحو 100 مليون دولار.
وأعلنت رئيسة الوزراء يوليا سفيريدينكو أن البرلمان سينظر الجمعة في الاستقالتين، مشيرة إلى عدم توجيه أي اتهام مباشر للوزيرين، بينما لم يُذكر حصول غرينتشوك على أي رشى.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4خبير بالطاقة يحذر من صفقة الغاز بين مصر وإسرائيل: “تربط أمن الطاقة في مصر بإسرائيل”
- list 2 of 4هيلاري كلينتون: الولايات المتحدة تمر بمرحلة حرجة على صعيد قيمها ودورها عالميا (فيديو)
- list 3 of 4إنهاء الحرب.. الخارجية الأمريكية تكشف ما دار في المحادثات مع المسؤولين الأوكرانيين
- list 4 of 4الكرملين يعلن تفاصيل لقاء بوتين وويتكوف بخصوص خطة إنهاء الحرب في أوكرانيا
وتأتي الخطوة وسط غضب شعبي جراء انقطاع الكهرباء على نطاق واسع بفعل الهجمات الروسية.
من جهتها، أفادت هيئة مكافحة الفساد بتوقيف أشخاص عدة في القضية، بينهم مقرب من زيلينسكي، فيما نفى غالوشينكو ارتكاب أي مخالفة.
ويُنظر إلى القضية على أنها اختبار كبير لزيلينسكي في ظل اتهامات معارضين للرئاسة باستخدام القضاء لترهيب الخصوم.
وتصاعد الجدل بعد توقيف فولوديمير كودريتسكي، الرئيس السابق لشركة “أوكرينيرجو” الوطنية، الشهر الماضي بتهمة الاختلاس، وهو ما اعتبره “أمرا سياسيا بحتا” هدفه معاقبته على انتقاده استراتيجية حماية شبكة الطاقة. وحذّر رومان واشوك، أمين مظالم قطاع الأعمال، من “أدلة واهية للغاية” واستهداف أشخاص “لمجرد قيامهم بمهامهم”.
وتشكل هذه التطورات تحديا لأوكرانيا الساعية للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي، الذي يضغط من أجل إصلاحات ديمقراطية، فيما تبقى قضايا الرشوة وضعف القضاء أبرز العقبات، رغم إشادة بروكسل بالتقدم المحرز منذ 2014.