التجارب النووية.. ماذا قال ترامب عن إمكانية “تفجير رأس نووي”؟

أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الولايات المتحدة ستجري اختبارات على أسلحة نووية كغيرها من الدول، لكنه رفض الإفصاح عما إذا كانت الخطط تتضمن تفجير رأس نووي.
وأضاف ترامب للصحفيين على متن طائرة الرئاسة الأمريكية، خلال توجهه إلى فلوريدا لقضاء عطلة نهاية الأسبوع “لا أريد أن أخبركم بذلك، لكننا سنجري تجارب نووية كغيرنا من الدول”.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4اللاذقية.. السوريون يحتفلون بعد إلغاء قانون “قيصر” (فيديو)
- list 2 of 4هيلاري كلينتون: الولايات المتحدة تمر بمرحلة حرجة على صعيد قيمها ودورها عالميا (فيديو)
- list 3 of 4إنهاء الحرب.. الخارجية الأمريكية تكشف ما دار في المحادثات مع المسؤولين الأوكرانيين
- list 4 of 4الكرملين يعلن تفاصيل لقاء بوتين وويتكوف بخصوص خطة إنهاء الحرب في أوكرانيا
وأمر ترامب، الشهر الماضي، الجيش الأمريكي باستئناف عملية اختبار الأسلحة النووية فورا بعد توقف دام 33 عاما، وأعلن ذلك بشكل مفاجئ على منصة “تروث سوشيال” في أثناء توجهه على متن طائرة “هليكوبتر” للقاء الرئيس الصيني شي جين بينغ لحضور جلسة مفاوضات تجارية في بوسان بكوريا الجنوبية.
وأضاف أن الولايات المتحدة تمتلك عددا من الأسلحة النووية أكثر من أي دولة في العالم، بما في ذلك “تحديث وتجديد كاملين للأسلحة الموجودة”.
وأشار ترامب إلى أنه لم يكن راغبا في إصدار القرار ببدء التجارب النووية، نظرا “لقوتها التدميرية الهائلة”، على حد قوله، مضيفا أنه لم يعد له خيار في تلميح إلى امتلاك بيجين وموسكو قوتين نوويتين، “كرهتُ القيام بذلك، لكن لم يكن لديّ خيار آخر! روسيا في المرتبة الثانية، والصين في المرتبة الثالثة بفارق كبير، لكنها ستتعادل خلال 5 سنوات”.

الأسلحة النووية
تقول الحملة الدولية للقضاء على الأسلحة النووية، إن 9 دول تملك أسلحة نووية هي روسيا والولايات المتحدة والصين وفرنسا والمملكة المتحدة وباكستان والهند وإسرائيل وكوريا الشمالية.
ومن بين 12331 رأسا نوويا موجودا في العالم وفق الحملة، هناك 5500 في روسيا في حين تملك الولايات المتحدة 5044 رأسا نوويا.
وبين عامَي 1945، مع أول اختبار للقنبلة الذرية في نيو مكسيكو في 16 يوليو/تموز، و1992، أجرت الولايات المتحدة 1054 تجربة نووية ونفّذت هجومين نوويين على اليابان خلال الحرب العالمية الثانية.
وكان آخر تفجير نووي تجريبي أجرته الولايات المتحدة في سبتمبر/أيلول 1992 تحت الأرض بقوة 20 كيلو طنا في موقع الأمن النووي في نيفادا.
وفي أكتوبر/تشرين الأول 1992، فرض الرئيس جورج بوش الأب تعليقا على الاختبارات النووية، واستمر ذلك خلال الإدارات المتعاقبة. واستبدلت التجارب النووية بأخرى غير نووية باستخدام عمليات محاكاة حاسوبية متقدمة.