بن غفير يقترح على نتنياهو اعتقال أبو مازن وتصفية قادة السلطة حال اعتراف الأمم المتحدة بدولة فلسطينية

قال وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير إنه اقترح على رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو سلسلة خطوات إذا اعترفت الأمم المتحدة بدولة فلسطينية، منها اعتقال رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس ووضعه في زنزانة انفرادية، وتنفيذ عمليات اغتيال لكبار مسؤولي السلطة.
وفي افتتاح اجتماع كتلته البرلمانية، الاثنين، رأى بن غفير أن الحديث المتجدد عن إقامة دولة فلسطينية “يظهر كل مرة بصيغة مختلفة، وقد يحصل على دعم إضافي عبر مشروع قرار يُطرح في مجلس الأمن يتبنى عبارة ’مسار نحو دولة فلسطينية‘”.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4المستوطنون يواصلون زحفهم شمال شرق الخليل ويسيطرون على أراضٍ فلسطينية (فيديو)
- list 2 of 4عضو تجمُّع القبائل والعشائر الفلسطينية: سنموت على أعتاب منازلنا وسيناريو التهجير لن يمر (فيديو)
- list 3 of 4“مرسال الخير”.. جسر بين فلسطين والشتات برائحة الخبز البلدي (فيديو)
- list 4 of 4تحت تهديد السلاح.. مستوطنون يختطفون مزارعا فلسطينيا ويحتجزونه لساعات (فيديو)
وأضاف “لا يجوز إطلاقا قيام دولة فلسطينية لشعب مختلق يريد إقامتها على أنقاض دولة إسرائيل“، مشيرا إلى أن “من نفذ مجزرة السابع من أكتوبر يسعى لتحقيق دولة فلسطينية، ومن يواصل دفع الرواتب للمخربين، ويطلق أسماء من قتلوا يهودا على الساحات في رام الله، وينكر المحرقة، يسعى لتحقيق هذه الدولة”.
وخاطب بن غفير نتنياهو قائلا “إذا سرّع الاعتراف بدولة الإرهاب الفلسطينية وأقرت الأمم المتحدة بدولة فلسطينية، فيجب إصدار أوامر بتنفيذ عمليات تصفية مركّزة لكبار مسؤولي السلطة الفلسطينية، فهم مخربون بكل معنى الكلمة، كما يجب إصدار أمر باعتقال أبو مازن، وهناك زنزانة انفرادية جاهزة له في سجن النقب”.
ومن المقرر أن يصوت مجلس الأمن، الاثنين، على تنفيذ المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن غزة، وتشمل نشر قوات دولية في القطاع، ورسم مسار لإقامة دولة فلسطينية.
وقال نتنياهو إن معارضته إقامة دولة فلسطين “لم تتغير، وهي قائمة وسارية. وغزة ستُجرَّد من سلاحها، وحماس ستتفكك”، وفقا لتعبيراته.
ومتفاخرا بمعارضته الإرادة الدولية بشأن الدولة الفلسطينية، أضاف “تصديت لهذه المحاولات لعشرات السنين، وأفعل ذلك أيضا في مواجهة الضغوط من الخارج ومن الداخل”.
وعلى وقع حرب إبادة غزة، اعترفت دول خلال اجتماعات الأمم المتحدة في سبتمبر/أيلول الماضي بدولة فلسطين، وهو ما رفع عدد الدول المعترفة بها إلى 160 من أصل 193 دولة بالمنظمة الدولية، بحسب الخارجية الفلسطينية.