حركة الجهاد الإسلامي تصدر بيانا بخصوص مجزرة عين الحلوة

أدانت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين بشدة الهجوم الذي استهدف مساء الثلاثاء مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين في مدينة صيدا جنوبي لبنان، معتبرة أن ما جرى يشكل “مجزرة جديدة” بحق المدنيين.
ووفق البيان، أدى القصف إلى استشهاد 13 فلسطينيًا وإصابة العشرات، ليضاف إلى “سلسلة الجرائم وحرب الإبادة التي يمارسها ضد شعبنا الفلسطيني في كل أماكن وجوده”.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4مع احتفالات عيد الميلاد.. النازحون في جنوب لبنان يأملون عودة آمنة إلى ديارهم (فيديو)
- list 2 of 4بحبح: ترامب يتفهم صعوبة تسليم آخر جثة لإسرائيل وحماس تعمل جاهدة للوصول إليها
- list 3 of 4شهيدان في غارتين للاحتلال جنوبي لبنان (فيديو)
- list 4 of 4تحت تهديد السلاح.. مستوطنون يختطفون مزارعا فلسطينيا ويحتجزونه لساعات (فيديو)
وأشار البيان إلى أن الهجوم يمثّل “انتهاكًا صارخا لسيادة لبنان”، ويرسّخ ما وصفته الحركة بـالنوايا التصعيدية التي تهدد بمزيد من التوتر وعدم الاستقرار في المنطقة.
كما حمّلت الحركة الاحتلال المسؤولية الكاملة “عن هذا الاعتداء الوحشي وعن كافة تبعاته، كونه امتداداً لنهجه العدواني الذي يتعمّد استهداف المدنيين وزعزعة الاستقرار في المنطقة”.
وأضافت الحركة أن “الادعاءات التي يسوقها الاحتلال لتبرير جرائمه “هي ادعاءات كاذبة لا تمت للحقيقة بصلة”.
ودعت حركة الجهاد، المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته في وقف الاعتداءات ومنع تكرارها، مندّدة في الوقت نفسه بما وصفته بـتقاعس المجتمع الدولي “عن محاسبة مجرمي الحرب، وصمته المريب أمام الانتهاكات المتواصلة التي تطال المدنيين بلا رادع”.
واختتم البيان على أن ما جرى في عين الحلوة يعيد التأكيد على مسار المقاومة كخيار لمواجهة “المشروع الاستعماري التوسعي”، مشددة على أن دماء الضحايا “لن تذهب سدى”.