حماس: هذا ما يجب فعله بعد مجزرة عين الحلوة

وصف القيادي في حركة حماس علي بركة القصف الإسرائيلي لمخيم عين الحلوة في لبنان أمس الثلاثاء بأنه “جريمة ضد الإنسانية تضاف إلى سجل الاحتلال الأسود في استهداف المدنيين واللاجئين داخل فلسطين وخارجها”.
وأعلنت وزارة الصحة في لبنان الثلاثاء أن 13 شخصا استشهدوا وأصيب 4 آخرون بجروح جراء غارة إسرائيلية استهدفت محيط مسجد في المخيم بمدينة صيدا جنوبي لبنان.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4شهيد و11 مصابا بينهم طلاب في غارة إسرائيلية استهدفت سيارة جنوبي لبنان (شاهد)
- list 2 of 4بعد “مجزرة عين الحلوة”.. مظاهرة في أكبر مخيمات اللاجئين الفلسطينيين بلبنان (فيديو)
- list 3 of 4حركة الجهاد الإسلامي تصدر بيانا بخصوص مجزرة عين الحلوة
- list 4 of 4“مجزرة مروعة”.. حماس: الاحتلال استهدف فتية في ملعب رياضي بمخيم عين الحلوة
وأكد بركة، في بيان اليوم الأربعاء، أن حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو “تتحمل المسؤولية الكاملة عن مجزرة مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين في لبنان”.
وشدد بركة على أن “الاعتداء الصهيوني الإجرامي على أكبر المخيمات الفلسطينية في لبنان يأتي في إطار المخطط الصهيوني الرامي إلى استهداف قضية اللاجئين وحقهم الثابت في العودة، من خلال ضرب المخيمات ومحاولة تفكيك بيئتها الوطنية والاجتماعية”.
وأضاف بركة أن “استمرار الاحتلال في استباحة دماء شعبنا داخل فلسطين المحتلة وخارجها يكشف عجز المجتمع الدولي وتراخيه أمام جرائم حكومة نتنياهو”.
وطالب بركة الجميع بالعمل على “وقف هذا الإرهاب المنظّم، واتخاذ خطوات جدية لمحاسبة قادة الكيان على جرائم الحرب التي يقترفونها بلا رادع”.

تعزيز الوحدة الوطنية
وأوضح بركة أن ما جرى في عين الحلوة “يستوجب من كل الفصائل والقوى الفلسطينية توحيد الصفوف وتعزيز الوحدة الوطنية”، مؤكدا ضرورة “تغليب المصلحة العليا لشعبنا، دفاعًا عن حقوقه الثابتة وفي مقدمتها حق العودة وتقرير المصير”.
وأشار إلى أن الشعب الفلسطيني “بحاجة إلى جبهة فلسطينية موحدة تحمي المخيمات وتعزز صمودها، وتتصدى لكل محاولات استهدافها أو جرّها إلى الفوضى”.
وأكد بركة أن “حركة حماس ستظل إلى جانب شعبنا في لبنان وفي كل مواقع اللجوء، وستواصل العمل المشترك مع القوى الوطنية اللبنانية والفلسطينية لحماية المخيمات وتعزيز أمنها واستقرارها”.
مزاعم إسرائيلية
وزعم جيش الاحتلال الإسرائيلي أنه هاجم “عناصر إرهابية عملوا داخل مجمع تدريبات تابع لحركة حماس في جنوب لبنان”، على حد وصفه.
وادعى الاحتلال أنه “قبل الغارة اتُّخذت خطوات لتجنب إلحاق الأذى بالمدنيين، شملت استخدام أنواع الذخيرة الدقيقة والاستطلاع الجوي والمعلومات الاستخبارية الأخرى”.
وأدانت فصائل منظمة التحرير الفلسطينية في منطقة صيدا، في بيان، الهجوم الذي استهدف منطقة مكتظة بالسكان.
وقال البيان إن الفصائل تدين “جريمة العدوان الوحشي الذي ارتكبه الاحتلال الصهيوني بحقِّ أهلنا في مخيمِ عين الحلوة، بعدما استهدفت طائراته منطقةً مكتظّةً بالسكان الآمنين، فارتقى عدد من الشهداء، وسقط عشرات الجرحى في مجزرة جديدة تضاف إلى سجلّ الإرهاب الصهيوني ضد أبناء شعبنا في الوطن والشتات”.