إخفاء قسري أم اعتقال؟ غموض يحيط بمصير شبان اعتقلوا من نقاط المساعدات في غزة (شاهد)

نظمت عائلات فلسطينية وقفات للمطالبة بالكشف عن مصير أبنائها المفقودين بعد اعتقالهم من نقاط توزيع المساعدات الأمريكية في خان يونس، وبينهم قُصّر لا تتجاوز أعمارهم 15 عاما.
وأفادت العائلات بأن جهات حقوقية -محلية ودولية- بما فيها الصليب الأحمر، أبلغتهم بأن ذويهم غير موجودين لدى جيش الاحتلال الإسرائيلي، رغم شهادات لأسرى محررين تثبت رؤيتهم لهم داخل سجون الاحتلال.
وشدد الأهالي على أن أبناءهم لم يقترفوا أي ذنب ولا ينتمون إلى أي فصيل سياسي قائلين إنهم ذهبوا للحصول على المساعدات بسبب المجاعة التي تعاني منها غزة منذ بداية العام.
وناشد الأهالي الأمم المتحدة والدول الضامنة والسلطة الفلسطينية بالضغط على تل أبيب للكشف عن مصير المفقودين والإفراج الفوري عنهم.
اختفاء منذ بداية العدوان
وعرضت إحدى العاملات في القطاع الطبي معاناتها إثر اختفاء زوجها منذ قرابة عام ونصف قائلة “فقط أريد أن أعرف هل هو على قيد الحياة أم توفي”.
ولفتت إلى إنكار إسرائيل اعتقال زوجها رغم أنه اعتقل أمام عينيها وكان بصحبتها، وقالت “رغم الهدنة إلا أن مصير عدد من الأسرى مجهول. كل المؤسسات الحقوقية التي تواصلنا معها لم تقدم لنا معلومة مفيدة”.

سجون تحت الأرض
وقبل أيام، كشفت صحيفة الغارديان البريطانية في تقرير لها أن إسرائيل تحتجز عشرات الفلسطينيين من قطاع غزة داخل سجن تحت الأرض يُعرف باسم “راكيفيت” في ظروف وصفتها منظمات حقوقية بأنها قاسية وغير إنسانية.
وقالت الصحيفة إن السجناء أبلغوا محاميهم بتعرضهم في هذه السجون لاعتداءات بدنية منتظمة، تشمل الضرب، والاعتداء بالكلاب ذات الكمامات الحديدية، ودوس الحراس للسجناء، بالإضافة إلى حرمانهم من الرعاية الطبية الكافية ومنحهم حصصًا غذائيةً قليلة.