عاصفة في برلين.. حزب يساري ألماني يتراجع عن فعالية تضامنية مع فلسطين ويشعل غضبا واسعا (شاهد)

شهد حزب اليسار الألماني “دي لينكه” موجة واسعة من الانتقادات، بعد تراجعه عن استضافة فعالية تضامنية مع فلسطين كان من المقرر تنظيمها في مقره ببرلين، بحضور شخصيات أوروبية شاركت سابقا في أسطول الحرية الذي حاول هذا العام عدة مرات كسر الحصار عن قطاع غزة.
وأكد ناشطون أن قرار الحزب جاء تحت ضغط تهديدات من مظاهرات مضادة خُطط لتنظيمها أمام المقر.
وقالت النائبة الفرنسية في البرلمان الأوروبي إيما فورو، وهي من المشاركات في أسطول الصمود، في تدوينة، إن ألمانيا “لا تريد أن ترى فلسطين”.
انقسام داخل الحزب
وفجّر القرار جدلا واسعا داخل صفوف الحزب نفسه، فقد قالت النائبة الأوروبية أوزليم ديميرال إنها “مصدومة” من إلغاء الفعالية، ووصفت الخطوة بأنها “غير مقبولة تماما”، مطالبة بتوضيح رسمي يحدد مَن اتخذ القرار وبأي مبرر.
كما تساءل عضو آخر يدعى جونس، عن جدوى مؤتمرات الحزب “إذا كان بعض المسؤولين يتجاهلون قراراتها بشكل متكرر”.
انتقادات الناشطين
وأوضح الناشط وعضو الحزب السابق جولز الخطيب، أن 4 من أعضاء أسطول الحرية كانوا سيقدمون تقريرا داخل مقر الحزب، لكن قيادة الحزب تراجعت في اللحظة الأخيرة وألغت حجز القاعة، معتبرا أن الخطوة تعد “طعنة” لحركة التضامن مع فلسطين وللشركاء الدوليين.
وبدوره، اتهم النائب الفرنسي أدريان كلاوت، الحزب بالعجز عن الانفصال عن الموقف الألماني الرسمي اتجاه المجتمع الصناعي العسكري الإسرائيلي وقيادته الداعمة للإبادة الجماعية.
أما الناشط سيمون، فدعا اليسار الدولي إلى “عزل” حزب دي لينكه، معتبرا أنه لا يعرف شيئا عن التضامن الدولي، مؤكدا أن الحزب غير مستعد للوقوف ضد الإبادة الجماعية.