من السودان إلى غزة.. سمية تبحث عن خلاص بين وطن يحترق وقطاع يباد (فيديو)

سودانية مع زوجها الفلسطيني في قطاع غزة ( مواقع التواصل)

بحزنٍ عميق تروي سمية إبراهيم، وهي سودانية الأصل ومقيمة في قطاع غزة بعد زواجها من فلسطيني من جباليا البلد، مأساتها مع أهوال الحرب في القطاع.

تقول سمية إنها كانت تعيش مع زوجها وطفليهما في السودان، لكنهما قررا الانتقال إلى غزة قبل اندلاع الحرب ليتمكن الأولاد من التعرف إلى عائلة والدهم.

غير أن الظروف سرعان ما تغيرت، إذ أجبرتهم الحرب على البقاء وخوض رحلة نزوح داخلي من مكان إلى آخر وسط حرب الإبادة الوحشية.

اقرأ أيضا

list of 4 itemsend of list

وتضيف أن عناية الله رافقتهم في كل محطة، فكل منزل أو موقع يغادرونه سرعان ما يستهدف بالقصف الإسرائيلي.

وتقارن سمية بين الحرب في بلدها الأصلي والحرب في غزة، موضحة أن الصراع في السودان يدور من أجل السلطة، بينما ما يجري في غزة هو حرب تشريد وتجويع وترويع.

لم تستطع سمية حبس دموعها وهي تقول إنها تعيش بين نارين: حرب في السودان وحرب في غزة، متمنية انتهاء هذا الكابوس لتعود إلى السودان حيث تركت إحدى بناتها هناك، وتحظى برؤية أحفادها.

وتختتم سمية حديثها بجملة من الأمنيات، أبرزها وقف الحرب في غزة وفتح المعابر، إضافة إلى إنهاء الصراع في السودان حتى يجتمع شمل عائلتها من جديد.

المصدر: الجزيرة مباشر

إعلان