شبكة أطباء السودان: الدعم السريع والحركة الشعبية تختطفان 150 شابا من منجم بجنوب كردفان

أدانت شبكة أطباء السودان ما وصفته “بالجريمة البشعة” التي ارتكبتها قوات تابعة للحركة الشعبية -جناح الحلو- وعناصر من الدعم السريع، عقب الهجوم على منجم “الظلاطاية” بولاية جنوب كردفان، واختطاف العشرات من الشباب بهدف تجنيدهم قسريا.
وقالت الشبكة في منشور على صفحتها على فيسبوك اليوم الثلاثاء إنه “وفقًا للمعلومات المؤكدة للشبكة من الميدان، تم اختطاف أكثر من 150 شابا وعددا من الأطفال القُصّر قسريًّا بغرض التجنيد”.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4“كانوا يقتلون الناس كالذباب”.. العفو الدولية تتهم الدعم السريع بارتكاب “جرائم حرب” في السودان
- list 2 of 4بعد إعلان الدعم السريع هدنة إنسانية لوقف إطلاق النار.. هل يوافق الجيش السوداني؟ (شاهد)
- list 3 of 4البرهان: الحلول المقدَّمة حاليا دعوة صريحة لتقسيم السودان
- list 4 of 4حميدتي يعلن موافقة قوات الدعم السريع على هدنة إنسانية (فيديو)
ووصفت الشبكة هذا الهجوم بأنه “اعتداء مباشر على المدنيين، يرقى إلى مستوى جرائم الحرب والانتهاكات الجسيمة للقانون الدولي الإنساني”.
المطالبة بالكف عن التجنيد القسري
وحملت الشبكة الحركة الشعبية والدعم السريع “المسؤولية الكاملة عن هذه الجريمة”، مؤكدة أن “استهداف المدنيين وخاصة الأطفال عمل غير إنساني، ومخالفة صريحة لكل المواثيق الدولية، وجريمة لا تسقط بالتقادم ويتوجب مساءلة مرتكبيها دون أي تأخير”.
وطالبت الشبكة “بالإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع المختطفين، والكفّ عن جميع أشكال التجنيد القسري، والسماح العاجل للمنظمات الإنسانية بالدخول للمنطقة لتقديم الرعاية الطبية والإغاثية للمجتمع المحلي المتضرر”.
ودعت الشبكة الأمم المتحدة والمنظمات الدولية “إلى التدخل العاجل لوضع حد لهذه الانتهاكات”.
وأشارت الشبكة إلى أن هذه ليست المرة الأولى التي يتم فيها اختطاف شباب بهدف التجنيد القسري، إذ “سبقتها عملية تجنيد قسري من داخل سوق مدينة تبسة ونهب للمنطقة”.

حصار مناطق بجنوب كردفان
وأدانت الشبكة في منشور سابق “استمرار الحصار” على مناطق بولاية جنوب كردفان، الذي أدى “إلى انهيار الخدمات الصحية وتعطيل وصول المساعدات”.
وأكدت الشبكة أن فرقها الميدانية وثقت وفاة 23 طفلا فيما بين 20 أكتوبر/تشرين الأول و20 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري في مدينتي الدلنج وكادوقلي بولاية جنوب كردفان نتيجة سوء التغذية الحاد.
وأوضحت أن سبب النقص الحاد في المواد الغذائية في هذه المناطق هو “الحصار المفروض عليها الذي يمنع دخول الغذاء والدواء ويعرّض حياة آلاف المدنيين للخطر”.
وتشهد ولايات إقليم كردفان الثلاث (شمال وغرب وجنوب) اشتباكات عنيفة بين الجيش السوداني والدعم السريع، أدت إلى نزوح عشرات الآلاف من المدنيين.
وأسفر النزاع المتواصل في السودان منذ إبريل/نيسان 2023 عن مقتل عشرات الآلاف ونزوح 12 مليونا، وتصفه الأمم المتحدة بأنه “أسوأ أزمة إنسانية في العالم”.