رياضيون من النصيرات.. التضامن رسالة صمود في غزة (فيديو)

في قاعة نادي خدمات النصيرات وسط قطاع غزة، تجسدت روح التضامن بين الرياضيين الفلسطينيين، حيث ظهر العداءان محمود جحجوح ومحمد العبيد في لحظة دعم وتضامن.
محمود جحجوح حمل صديقه الذي أصيب خلال الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، ويقوم على خدمته، ويواصل معه طريق العودة للملاعب بعد التعافي.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4مشهد قرآني مهيب في غزة.. 105 حافظات يسردن المصحف في النصيرات (فيديو)
- list 2 of 4المنخفض الجوي يفاقم الكارثة.. سيول تغرق خيام غزة والسكان يستغيثون (فيديو)
- list 3 of 4المتحدث باسم حماس: هذا ما تفعله إسرائيل لتعطيل اتفاق غزة (فيديو)
- list 4 of 4من نكبة 48 إلى حرب غزة.. مسن يروي محنته المتواصلة بالدموع (فيديو)
أما محمد العبيد فقد أكّد بدوره على الروابط الطويلة التي تجمعه بصديقه محمود، مشددًا على أهمية العلاج ليستعيد القدرة على المشاركة مع أصدقائه في التدريبات والمسابقات، مع الحفاظ على روح الفريق والالتزام الرياضي.
من جانبه، أوضح نائب رئيس نادي خدمات النصيرات، الدكتور حسام أبو دلال، أن النادي تضرر جزئيًا من القصف الإسرائيلي ، لكن الإدارة تعمل على ترميم الصالة تدريجيًا، لتكون بيئة آمنة لممارسة الرياضة.
ويوفر النادي عددًا من الألعاب الرياضية مثل كرة القدم وكرة اليد وكرة الطائرة التي تمارس رغم الصعوبات، مع تحديات تتعلق بعدم توفر الأحذية وكهرباء غير مستقرة، وأثر الأمطار والشظايا على الملاعب.
وشدد أبو دلال على أن الهدف من هذه الجهود هو الحفاظ على نشاط الشباب وتفريغ طاقاتهم، معتبرًا أن الرياضة تمثل رسالة صمود تُظهر أن غزة ليست مجرد مكان للدمار، بل مساحة للصمود والتحدي.
أما عبد الله، لاعب تنس الطاولة في المنتخب الفلسطيني والأسير المحرر، فقد استعرض تجربته الصعبة أثناء الاعتقال، مؤكدًا أن ممارسة الرياضة داخل السجون كانت ممنوعة بالكامل، مع عقوبات شديدة لمن يحاول التمرن.
ووصف عبد الله الظروف القاسية التي واجهها، مثل التقييد بالأصفاد لفترات طويلة، ونقص الغذاء، وصعوبة استخدام الحمام، مع تأثير كل ذلك على القدرة البدنية، مشيرا إلى أنه رغم ذلك، فقد حاول الأسرى ممارسة الرياضة داخل الغرف بطرق محدودة للحفاظ على نشاطهم البدني.