عسكريون يعلنون “السيطرة الكاملة” على غينيا بيساو (فيديو)

أعلن ضابط عسكري في غينيا بيساو أن الرئيس المنتهية ولايته عمر سيسوكو إمبالو أوقف “في سجن بمقر هيئة الأركان العامة”، وأكد لوكالة “فرانس برس”، الأربعاء، أنه “يحظى بمعاملة جيدة”، في حين كانت البلاد تنتظر نتائج الانتخابات الرئاسية والتشريعية التي أجريت، الأحد.
وأعلنت مجموعة من العسكريين في غينيا بيساو، عبر إذاعة محلية، اليوم الأربعاء، أنهم سيطروا على البلاد “حتى إشعار آخر”، وأغلقوا النقاط الحدودية جميعها، مؤكدين “السيطرة الكاملة” وتعليق العملية الانتخابية، في تصعيد مفاجئ يأتي قبل يوم من إعلان النتائج الأولية للانتخابات الرئاسية.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4كاست المحافظ يفوز بالانتخابات الرئاسية في تشيلي
- list 2 of 4محلل سياسي تونسي: موجة احتجاجات “لا بد للقيد أن ينكسر” تهدد استقرار النظام (فيديو)
- list 3 of 4السودان.. “الاتفاق الثلاثي” بشأن حقل هجليج النفطي يثير الجدل بين التأكيد والنفي (فيديو)
- list 4 of 4خبير يشرح كيف تستفيد سوريا من هجوم تنظيم الدولة على الجنود الأمريكيين
وجاء الإعلان العسكري بالتزامن مع وقوع إطلاق نار كثيف قرب مقر اللجنة الوطنية للانتخابات في العاصمة بيساو، وفق ما أفاد به شهود وصحفيون محليون ودوليون.
وقالت وكالة “رويترز” إن إطلاق النار اندلع قرابة الساعة 13:00 بتوقيت غرينتش، ما دفع السكان إلى الفرار من محيط المبنى.
وأوضح أنطونيو يايا سيدي، المتحدث باسم الرئيس المنتهية ولايته عمر سيسوكو إمبالو، أن “مسلحين مجهولين” هاجموا لجنة الانتخابات بهدف منع إعلان نتائج التصويت، متهما أنصار المرشح المنافس فرناندو دياس بالوقوف وراء الهجوم، من دون تقديم دلائل.
في غضون ذلك، قال عمر سيسوكو إمبالو، رئيس غينيا بيساو، إنه تم اعتقاله اليوم الأربعاء، في محاولة انقلاب، بحسب ما أوردت صحيفة “بيساو ديلي نيوز”.
فيما نقلت صحيفة “نيجيريان آي” عن شهود ووسائل إعلام محلية قولها إن الجنود اقتحموا القصر الرئاسي، وسيطروا على الحرس الرئاسي، واقتادوا الرئيس عمر إلى مكان احتجاز.
وفي مكالمة هاتفية مع منصة “جان أفريك” الناطقة باللغة الفرنسية بعد اعتقاله مباشرة قال عمر “لقد اعتقلني الجيش. أنا حاليا معتقل في القصر”.. ولا يعرف مكان اعتقاله سوي الجيش، ولم يصدر بيان رسمي من القوات المسلحة حتى مساء اليوم الأربعاء.
وتشهد الدولة الواقعة في غرب إفريقيا حالة توتر منذ الانتخابات الرئاسية التي جرت الأحد الماضي، حيث أعلن كل من إمبالو ودياس فوزهما في الجولة الأولى قبل صدور النتائج الرسمية المتوقعة، غدا الخميس.
كما أشارت تقارير إلى إغلاق الطرق المؤدية إلى القصر الرئاسي ووضع نقاط تفتيش يديرها جنود مقنعون ومدججون بالسلاح، وفق مشاهدات لصحفي من وكالة “أسوشيتد برس”.
وتأتي هذه التطورات في بلد عانى تاريخيا من عدم الاستقرار، إذ شهد 9 انقلابات على الأقل منذ استقلاله عن البرتغال عام 1974 وحتى 2020، حين تولى إمبالو منصبه.
ولم يصدر حتى الآن بيان رسمي من الحكومة أو الجيش بشأن الإعلان المتداول عن السيطرة على البلاد، بينما تستمر المخاوف من انزلاق غينيا بيساو إلى موجة جديدة من الاضطرابات السياسية والأمنية مع احتدام التنافس بين المرشحين قبل حسم النتائج.