هيئة علماء فلسطين تعلق على تهويد اسم منطقة “وادي الغزلان” في القدس

نددت “هيئة علماء فلسطين” بقيام بلدية الاحتلال بتهويد اسم منطقة “وادي الغزلان” في القدس، وأكدت أن هذه الخطوة تأتي في إطار العمل على محو الهوية العربية للمدينة، فيما رفضت حركة (حماس) مشروع قانون في الكنيست يتيح للمستوطنين شراء الأراضي المحتلة، وأكدت بطلانه.
وقالت هيئة علماء فلسطين في بيان، اليوم الأربعاء، إن بلدية الاحتلال في القدس أقدمت على تغيير اسم منطقة “وادي الغزلان” غرب المدينة، وإطلاق اسم رجل الأعمال اليهودي الأمريكي مورتون ماندل عليها.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4حماس والجهاد تتوعدان الاحتلال بعد بدء عملية عسكرية شمالي الضفة
- list 2 of 4رغم تدمير الاحتلال أبرز مسارح الضفة.. فنانو “مسرح الحرية” يواصلون المقاومة بالفن (فيديو)
- list 3 of 4رفضوا «أوبلاست» واغتصبوا فلسطين
- list 4 of 4تشمل 3 ألوية.. جيش الاحتلال يطلق عملية عسكرية واسعة في طوباس شمالي الضفة الغربية (فيديو)
وأوضحت الهيئة أن هذه الخطوة الجديدة تأتي “ضمن مسار التهويد المتسارع الهادف لطمس الهوية العربية الفلسطينية وإحلال تسميات تخدم الرواية الصهيونية”، إذ يُعد ماندل من أبرز الممولين للمؤسسات والمشاريع الاستيطانية والثقافية التي تعزز السيطرة الإسرائيلية على القدس.
وأكدت الهيئة أن القرار “قوبل برفض واسع من المقدسيين الذين اعتبروه اعتداء على الذاكرة التاريخية ومحاولة لمحو المعالم العربية الأصيلة”.
وأضافت أن بلدية الاحتلال تعمل بشكل منهجي على تحويل المناطق التاريخية إلى تسميات يهودية ضمن حرب واضحة على هوية المدينة.
“إجراءات باطلة”
وفي السياق ذاته أكدت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) أن “كل إجراءات الاحتلال الرامية لتهويد الضفة والقدس وطرد أهلها منها باطلة وغير شرعية، ولن تغيّر من حقيقة فلسطينية هذه الأرض وحقّ شعبنا الثابت فيها”.
وقالت (حماس) في بيان اليوم الأربعاء إن “مصادقة لجنة الخارجية والأمن في الكنيست الصهيوني على مشروع قانون يتيح للمستوطنين شراء أراضٍ في الضفة المحتلة بصورة مباشرة هي جريمة جديدة تَنْتَهِك الوضع القانوني للضفة كأرض فلسطينية محتلة”.
وأضافت أن حكومة الاحتلال تحاول عبر مشروع القانون الجديد، “فرض أمر واقع، في سياق مشاريعها لتهويد وضم الضفة”.
وبالتزامن مع هذا القانون، بدأ جيش الاحتلال الإسرائيلي اليوم الأربعاء عملية عسكرية واسعة في محافظة طوباس شمالي الضفة الغربية، في واحدة من أكبر العمليات التي ينفذها في المنطقة منذ سنوات، حيث شملت مدينة طوباس وعددا من البلدات المجاورة، وسط تعزيزات مكثفة وقصف من المروحيات.
وأكدت (حماس) أن هذه العملية تأتي ضمن مخططات الضم والتهجير، التي ينفذها الاحتلال، وتهدف للسيطرة على أراضي الفلسطينيين وممتلكاتهم.