جيش الاحتلال يقتحم حي كفر سابا بمدينة قلقيلية بالضفة الغربية (فيديو)

أظهرت صور متداولة اقتحام جيش الاحتلال لحيّ كفر سابا في مدينة قلقيلية شمالي الضفة الغربية.
تأتي هذه التحركات عقب إعلان جيش الاحتلال الإسرائيلي، يوم الأربعاء، بدأ عملية عسكرية واسعة في محافظة طوباس شمالي الضفة الغربية، في واحدة من أكبر العمليات التي ينفذها في المنطقة منذ سنوات، حيث شملت مدينة طوباس وعددا من البلدات المجاورة، وسط تعزيزات مكثفة وقصف من المروحيات.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4حماس والجهاد تتوعدان الاحتلال بعد بدء عملية عسكرية شمالي الضفة
- list 2 of 4الاحتلال ينفذ حملة اعتقالات في الضفة تشمل قيادات في حركة فتح
- list 3 of 4قيادي في حركة حماس يشرح أسباب التصعيد في الضفة الغربية (فيديو)
- list 4 of 4تشمل 3 ألوية.. جيش الاحتلال يطلق عملية عسكرية واسعة في طوباس شمالي الضفة الغربية (فيديو)
ودفعت قوات الاحتلال بجرافات عسكرية وأغلقت جميع مداخل محافظة طوباس بالسواتر الترابية والحواجز، تزامنا مع فرض منع شامل للتجول.
كما أطلقت مروحيات الأباتشي الرصاص باتجاه أهداف لم تُعرف طبيعتها فورا، وهو ما وصفته جهات فلسطينية بأنه تطور خطير في استخدام القوة العسكرية داخل المناطق السكنية.
ستستمر عدة أيام
وقال محافظ طوباس والأغوار الشمالية أحمد الأسعد إن الاحتلال أبلغ الجهات الفلسطينية بأن العملية ستستمر عدة أيام، مؤكدا أنها تستهدف المدينة وبلدات محيطة بها في إطار “تصعيد سياسي” وليس إجراء أمنيا كما يزعم الاحتلال.
وأوضح الأسعد أن قوات الاحتلال داهمت منازل في طوباس وطمون والفارعة وتياسير، وأخرجت بعض سكانها وطلبت منهم عدم العودة لعدة أيام بعد تحويلها إلى ثكنات عسكرية. كما أشار إلى أن المروحيات أطلقت رشاشاتها الثقيلة تجاه مناطق سكنية لأول مرة منذ سنوات.
وأشار المحافظ إلى تقييد الاحتلال حركة سيارات الإسعاف وعدم السماح للطواقم الطبية بالوصول لبعض المرضى، وسط تواصل مع الصليب الأحمر الدولي للتدخل.
3 ألوية ووحدات كوماندوز
من جانبها، ذكرت هيئة البث الإسرائيلية أن العملية تشارك فيها ثلاثة ألوية هي لواء: الضفة الغربية، ولواء منشيه، ووحدة الكوماندوز، إضافة إلى دعم من الشرطة الجوية وسلاح الجو.
وأوضحت أن العملية تشمل تمشيطا واعتقالات وضبط وسائل قتالية وورش تصنيع أسلحة، بهدف إحباط “إعادة تموضع جهات مسلحة” وجمع معلومات استخبارية.
وتأتي العملية في سياق عسكري أوسع، إذ بدأ جيش الاحتلال مطلع العام الجاري عملية “السور الحديدي” ضد مخيمات اللاجئين في شمال الضفة، وقد أسفرت عن اتشهاد العشرات، وإخلاء 3 مخيمات في طولكرم وجنين من عشرات الآلاف من سكانها.
وفي تقرير نشرته مؤخرا منظمة هيومن رايتس ووتش، ما يزال 32 ألف فلسطيني نازحين قسرا بسبب تلك العملية.
وبالتوازي مع حرب الإبادة على غزة المستمرة منذ أكثر من عامين، تشير الإحصاءات الرسمية الفلسطينية إلى أن اعتداءات الجيش والمستوطنين في الضفة الغربية أدت إلى استشهاد 1082 فلسطينيا وإصابة نحو 11000، واعتقال أكثر من 20500 شخص.
وأدت اعتداءات جيش الاحتلال والمستوطنين أيضا إلى اقتلاع وتدمير 48728 شجرة بينها 37237 شجرة زيتون.