صورة مع المطلوب للجنائية الدولية تشعل المنصات.. وزيرة بريطانية تمدح نتنياهو وتغرق في عاصفة غضب (شاهد)

أثارت بريتي باتل، وزيرة الخارجية في حكومة الظل البريطانية، جدلا واسعا بعد أن نشرت صورة تجمعها برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خلال زيارتها لإسرائيل هذا الأسبوع، واصفة إياه بـ”الصديق”، رغم أنه مطلوب لدى المحكمة الجنائية الدولية بتهم ارتكاب جرائم حرب.
إعادة نشر الصورة أعاد إلى الأذهان فضيحتها عام 2007 عندما اضطرت إلى الاستقالة من منصب وزيرة التنمية الدولية بعد عقدها اجتماعات غير مصرح بها مع مسؤولين إسرائيليين، من بينهم نتنياهو نفسه.
ورغم خسارتها المنصب الحكومي آنذاك، واصلت باتل دفاعها العلني عن إسرائيل.
تدوينة تشعل غضبا واسعا
وكتبت باتل معلقة على لقائها الأخير “لقاء رائع مع صديقي نتنياهو، ونقاش حول ضرورة وقوفنا معا للدفاع عن الحريات والقيم التي تقوم عليها بلداننا. إسرائيل منارة للديمقراطية والحرية في الشرق الأوسط وصديقتنا وحليفتنا. يجب ألا ننسى أبدا أهوال 7 أكتوبر 2023، وعلى المملكة المتحدة أن تلعب دورا قويا في العمل مع إسرائيل لدحر الإرهاب ومعاداة السامية”.
وواجهت التدوينة موجة هجوم واسعة، إذ تخطت التعليقات الغاضبة 7 آلاف تعليق، وشوهدت أكثر من مليوني مرة خلال أقل من 24 ساعة.
وكتب رئيس الوزراء الاسكتلندي السابق حمزة يوسف، في تدوينة تجاوزت مشاهداتها مليونا: “وزيرة الخارجية في حكومة الظل تلتقط صورة مع رجل مطلوب للمحكمة الجنائية الدولية بتهم جرائم حرب وتصفه بالصديق. إما أن تؤمني بتطبيق القانون الدولي بالتساوي أو لا تؤمني به إطلاقا”.
“هذا مقزز للغاية”
كما كتب رالف “هذه الشخصية لا تمثل المملكة المتحدة.. اشتراها ودفع ثمنها اللوبي الإسرائيلي. المجتمع البريطاني ينبذ إسرائيل لجرائمها، بما فيها الإبادة الجماعية والتطهير العرقي للفلسطينيين. نراكم ولن ننسى”.
وقالت فرنسيس “لا ينبغي للمملكة المتحدة أن تحتفظ بأي علاقة مع دولة متهمة بشكل موثّق بالقتل الجماعي ولديها تاريخ موثق في الهجمات على المدنيين في دول أخرى”.
أما مختار فذكّر بفضيحة 2007 قائلا “أتذكر حين أمرت تريزا ماي بريتي باتل بالعودة من رحلة رسمية إلى إفريقيا واضطرت للاستقالة بعد انكشاف اجتماعاتها السرية مع سياسيين إسرائيليين، بينهم نتنياهو”.
وكتب جون “هذا مقزز للغاية. نائبة في البرلمان تشيد بمجرم حرب قتل أكثر من 100 ألف فلسطيني. أتمنى أن يسألك ابنك يوما عن دورك في مجزرة غزة“.