حماس والجهاد تعلقان بعد العدوان الإسرائيلي على “بيت جن” في سوريا

ثمّنت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) تصدّي أهالي بلدة بيت جن السورية لهجوم الاحتلال فجر اليوم الجمعة، كما أشادت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، ببطولة أبناء البلدة في التصدي للعدوان.
وقالت حركة (حماس) في بيان إن “العدوان الصهيوني الإجرامي على بلدة بيت جن جنوب سوريا، والذي أدى لاستشهاد عدد من المدنيين السوريين بينهم أطفال، انتهاك للسيادة السورية”.
وأضافت الحركة أن ذلك يعد استمرارا لسياسة “الانفلات والعربدة التي يمارسها الاحتلال ضد الدول العربية الشقيقة”، وقالت ” نثمن عاليا، التصدّي البطولي لأهالي بلدة بيت جن للاعتداء الصهيوني، وتكبيده العدو المجرم خسائر في صفوف جنوده وآلياته”.
ودعت (حماس)، جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي، والأمم المتحدة، إلى التحرك الفوري واتخاذ خطوات رادعة للاحتلال، تُوقِف انتهاكاته الصارخة للقوانين الدولية، المهدّدة للسلم والأمن الإقليمي والدولي.
“الاحتلال خطر على شعوب الأمة”
من جانبها قالت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين “إن العدوان الصهيوني الغادر على بلدة بيت جن في ريف دمشق يؤكد أن الاحتلال خطر على شعوب أمتنا”.
وأضافت الحركة في بيان أن ذلك العدوان، يعد مصدرا “لعدم الاستقرار والشرور في منطقتنا، ويسعى إلى توسيع رقعة الحروب خدمة لأجندته التوسعية والعدوانية، سواء في فلسطين أو لبنان أو سوريا”.
وأشادت الحركة ببطولة أبناء بيت جن في “التصدي للعدوان، ما أوقع عددا من جنود الاحتلال قتلى”، وقالت إن ذلك “يؤكد أن المقاومة وحدها هي السبيل إلى لجم الاحتلال وغطرسته وإفشال أهدافه”.
تصعيد إسرائيلي
وشهدت بلدة بيت جن في ريف دمشق الجنوبي، اليوم الجمعة، تصعيدا عسكريا واسعا عقب سلسلة من الغارات والقصف الجوي الإسرائيلي، تزامنا مع اشتباكات عنيفة بين قوات الاحتلال والأهالي.
وأفادت قناة الإخبارية السورية بأن طيران الاحتلال الإسرائيلي واصل تنفيذ غاراته على البلدة، مستهدفا منازل المدنيين ومحيط الطرق الحيوية، ما أسفر عن استشهاد 13 شخصا بينهم نساء وأطفال وإصابة آخرين، فيما لا يزال عدد من المدنيين عالقين تحت الأنقاض.
وقالت الإذاعة الإسرائيلية إن 5 جنود إسرائيليين أصيبوا خلال الاشتباكات، بينهم ضابطان، بينما أعلن الجيش لاحقا أن العدد ارتفع إلى 6 جنود، بينهم 3 في حالة خطرة.