طفلة غزاوية.. نجت من الموت مرتين ووثقت على المباشر استهداف خيمتها (فيديو)

ببراءة الأطفال الذين لا يعرفون من الدنيا سوى اللعب والضحك، جلست الطفلة جنة حسين توثّق يومها في غزة، ممسكة هاتفا يعود لوالدتها، تحدّث متابعيها وتبتسم، دون أن تدرك أنها على وشك أن تصبح شاهدة حيّة على واحدة من جرائم الاحتلال الإسرائيلي في حرب الإبادة على غزة.
تُعرض لأول مرة عبر الجزيرة مباشر.. الطفلة جنة حسين توثق لحظة استهداف قوات الاحتلال خيمتها أثناء تصوير نفسها في #غزة #فلسطین #الجزيرة_مباشر pic.twitter.com/nKeUXbghmt
— الجزيرة مباشر (@ajmubasher) November 28, 2025
في الرابع والعشرين من سبتمبر/أيلول، وبينما كانت جَنّة تصوّر مقطعا قصيرا ليومياتها في مخيم البريج، شقّ صاروخ إسرائيلي صمت المكان، مستهدفا خيمتها وخياما أخرى حولها. تحوّلت لحظات البراءة إلى رعب مطبق، وإلى صرخات وبكاء.
لحسن الحظ نجت جنة بجروح في إحدى يديها، ولكن بصدمة ستبقى ملازمة لها طول حياتها، ولتروي ما تعرضت له من بطش الاحتلال.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4معاناة أسرة أبو جرادة تختصر جراح النازحين في مركز إيواء المبحوح (فيديو)
- list 2 of 4مندوب مصر السابق لدى الأمم المتحدة: خطة ترامب في غزة تشبه “حوار الطرشان”
- list 3 of 4وزير الإعلام اللبناني: الاعتداءات الإسرائيلية هي أبرز معوقات حصر السلاح بيد الدولة
- list 4 of 4عميد الأسرى الفلسطينيين: غياب الدور الرسمي يترك مروان البرغوثي وحيدا (فيديو)
ليست هذه محنة جنة الأولى مع الفقد. ففي عام 2020، نجت من حريق مخيم النصيرات الشهير، فقط لأنها لم ترافق والدتها وأخواتها إلى السوق في ذلك اليوم.
وبعد أن حاول والدها ترميم الأسرة بالزواج مرة أخرى وإنجاب إخوة جدد لها، جاءت الحرب الأخيرة لتفتح جرحا أشدّ قسوة، صاروخ آخر ينهال على العائلة، ليُستشهد والدها وإخوتها جميعا، وتنجو جَنّة مرة أخرى، لتجد نفسها الباقية من عالمين اثنين، لا يرافقها سوى شقيق واحد من زوجة والدها الثانية.