وزيرة الأمن الداخلي الأمريكية تكشف معلومات جديدة عن الأفغاني رحمان الله لاكانوال

قالت وزيرة الأمن الداخلي الأمريكية كريستي نويم إن الأفغاني المشتبه في إطلاقه النار على الحرس الوطني في العاصمة واشنطن ربما اتجه إلى التطرف بعد وصوله إلى الولايات المتحدة.
وكان المهاجم، وهو رحمان الله لاكانوال، يعمل مع وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (سي آي أيه) في أفغانستان لتنفيذ عمليات ضد حركة طالبان، وجاء إلى الولايات المتحدة، بعد سيطرة الحركة على الحكم، وتم منحه حق اللجوء السياسي في إبريل/نيسان 2025.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4قصة الأفغاني الذي هاجم الحرس الوطني وأوقف الهجرة إلى أمريكا
- list 2 of 4وزير الخزانة الأمريكي يعلن البدء في وقف مزايا فيدرالية للمهاجرين
- list 3 of 4تشمل 19 دولة.. إدارة ترامب تعلن مراجعة لبطاقات الإقامة الدائمة عقب هجوم واشنطن
- list 4 of 4الخارجية الأمريكية تصدر قرارا يخص حاملي الجوازات الأفغانية
وأعلنت السلطات الأمريكية أن لاكانوال (29 عاما) هو المشتبه به في إطلاق النار الذي وقع الأربعاء على بعد عدة بنايات من البيت الأبيض، وأسفر عن مقتل جندية من الحرس الوطني وإصابة جندي آخر بجروح خطيرة.
وبعد واقعة إطلاق النار، أشارت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى نقص عمليات التدقيق في الأفغان وغيرهم من الأجانب خلال فترة ولاية الرئيس السابق جو بايدن، على الرغم من أن لاكانوال مُنح حق اللجوء في عهد ترامب.

وأوضحت نويم، في لقاء مع برنامج “واجه الصحافة ” على شبكة “أيه بي سي نيوز” الأمريكية، أن لاكانوال جاء إلى الولايات المتحدة من خلال برنامج خاص تم إصداره في عهد بايدن باسم “أهلا بالحلفاء”.
وأضافت أنه “ربما أصبح متطرفًا عبر مجتمعه المحلي في الولاية التي يعيش بها”، وذلك في إشارة إلى ولاية واشنطن الواقعة بغرب الولايات المتحدة التي كان لاكانوال يقيم بها.
وأضافت “نعتقد أن ذلك تم من خلال اتصالات في مجتمعه المحلي في الولاية، وسوف نستمر في التحدث إلى أولئك الذين تفاعلوا معه، وأفراد عائلته، والذين كان يتحدث إليهم”.
انتقادات لإدارة بايدن
وزعمت نويم مرارًا أن لاكانوال لم يخضع للتدقيق بشكل جيد من قبل إدارة بايدن، وأشارت إلى أن كل المعلومات التي جُمعت خلال عملية التدقيق بشأنه تم جمعها خلال إدارة بايدن، وأكدت أن “المسؤولية تقع على عاتقهم”.
لكن جون كوهين، المسؤول السابق بوزارة الأمن الداخلي لشؤون الاستخبارات، أوضح للشبكة أنه، في إطار برنامج “أهلا بالحلفاء” خلال إدارة بايدن، تم فحص القادمين إلى الولايات المتحدة بناءً على معلومات استخبارية.
وأفاد مسؤول أمريكي رفيع المستوى للشبكة في وقت سابق بأن المشتبه فيه خضع لفحص دقيق من قبل المركز الوطني لمكافحة الإرهاب، ولم يتم كشف أي شيء يدينه، مؤكدا أن سجله “كان نظيفا”.
وفي السياق ذاته رفض السيناتور الديمقراطي كريس فان هولين تأكيد نويم بأن إجراءات التحقق التي اتخذتها إدارة بايدن كانت السبب وراء إطلاق النار على الحرس الوطني في واشنطن.
وأكد فان هولين أنه “لا يوجد دليل على أن هناك شيئا أفلت من عملية التحقق” من سجلات لاكانوال.