عائلة “أبو شنب” وابنتها المقعدة.. حياة في خيمة بالية وأمل مفقود (شاهد)

رصدت الجزيرة مباشر معاناة عائلة “أبو شنب” في إحدى زوايا النزوح، إذ يقيم رجل مسن وزوجته وابنة لهما من ذوي الإعاقة داخل خيمة بالية لا تقي بردًا ولا مطرًا.
وفي ظل انعدام أبسط مقومات العيش، تكافح العائلة للبقاء، متمسكة بأمل الحصول على خيمة تليق بإنسانياتهم وكرسي متحرك يعيد لابنتهم جزءًا من حقها في الحياة والكرامة.
وأكد رب الأسرة أنهم يعانون في الحصول على كافة مستلزمات الحياة من الطعام والشراب والعلاج، إلى جانب ظروفهم العائلية “لديّ ابنة من ذوي الاحتياجات الخاصة وتحتاج إلى عناية خاصة. وفي ظل الوضع الحالي أصيبت بعدة أمراض هي وأخوها واضطررنا إلى نقلهما للمستشفى، مات الولد وبقيت هي”.
وقالت الأم “نتمنى أن نعيش مثل البشر. ليس لدينا أي شيء. خيامنا غرقت بسبب الأمطار ولا نستطيع النوم. لا يوجد فرش أو طعام، وكل الخدمات مقطوعة تمامًا عن المنطقة”.
وعبّرت الفتاة عن حزنها الشديد بسبب غمر مياه الأمطار لخيمتهم وغرقها “ابتلت كل ملابسي وعجزت عن الخروج من الخيمة. أتمنى أن يساعدنا أحد”.
وأشارت إلى انعدام مقومات الحياة الأساسية في منطقتهم كالغاز والمياه الصالحة للشرب والطعام، متمنية أن تحصل على فراش وبطانية تحميها من البرد الشديد الذي ينخر في جسدها الهزيل.
وأردفت “نفسي في دجاج وطعام لم أتذوقه منذ بداية الحرب وحتى الآن. وأتمنى أن أتعالج فلا يوجد لديّ علاج، غير متوفر وغالي للغاية، إلى جانب احتياجي للعلاج الطبيعي، ولكن لم أتمكن من الحصول عليه”.
وتشتكي الأسرة من ظروف معيشية وإنسانية صعبة، لم تتمكن من توفيرها رغم وقف إطلاق النار، مطلقة مناشدات للجهات المعنية والمؤسسات الدولية لحل أزمتها ومساعدتها في استكمال حياتها.