لغز زيارة ساويرس لتل أبيب يشعل المنصات.. نفي قاطع وجدال لا يهدأ (شاهد)

الملياردير ورجل الأعمال المصري نجيب ساويرس (مواقع التواصل)

اجتاح سؤال “ماذا يفعل نجيب ساويرس في تل أبيب؟” منصات التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، عقب تقرير نشرته صحيفة هآرتس الإسرائيلية قال إن رجل الأعمال المصري البارز زار تل أبيب سرا خلال الأسابيع الأخيرة، في وقت تستعد فيه غزة لمرحلة جديدة من اتفاق وقف إطلاق النار.

وسرعان ما تحوّل التقرير إلى محور نقاش واسع، قبل أن يخرج ساويرس لينفي بشكل قاطع صحة ما نُشر. وقال في تغريدة إنّه لم يزر تل أبيب يوما وإن ما نشرته الصحيفة “كذب ولا أساس له”.

ورغم النفي القاطع، بقي الجدل مشتعلا بين مؤيد ومشكك، وانهالت التعليقات والتغريدات التي انقسمت بين الاتهام والتبرير.

انتقادات حادة

المذيع مصطفى بكري شن هجوما لاذعا، قائلا إن “نجيب ساويرس يزور الكيان الصهيوني ويلتقي القتلة الملوثة أيديهم بالدم”، مضيفا أن “دماء أبناء غزة لم تجف”، متسائلا “هل ذهبت لتبييض وجه نتنياهو؟ أم للاستثمار مع القتلة؟ أم لتقدم نفسك حاكما لغزة؟”.

ورأى الكاتب الصحفي عبد الواحد عاشور أن بعض المنتقدين “بدؤوا في التصيد للرجل وكأنه ارتكب أم الكبائر”، لافتا إلى تجاهل كثيرين لنفيه، وأضاف “بفرض صحة الخبر، فإذا كان سعي ساويرس ـوهو شخصية دولية بارزةـ لترسيخ السلام وإعمار غزة، فما الذي يضير في ذلك؟ كفانا الحنجورية التي أضاعتنا”.

أما الكاتب أحمد العمري، فربط ما نشرته الصحيفة بسياق “ترشيح ساويرس لمجلس دولي مقترح لإدارة غزة”، متسائلا “كيف يمكن أن يكون دوره فاعلا في إدارة مستقبل غزة إذا بدأ مساره بالاستجابة لإملاءات نتنياهو؟”. واعتبر أن الخطوة -إن صحت- قد تضعف من مصداقية أي دور مستقبلي له.

تدوينات غاضبة

ودافع المحامي خالد أبو بكر بقوة عن ساويرس، قائلا “أصدّقه تماما. لو راح كان هيقول”.

وأضاف أنه لن يصدق “تقارير صحفية إسرائيلية ويكذب ابن بلده”.

وفي المقابل، نشرت مدونة مصرية تدوينة قالت فيها “لا عجب في ذلك”، معتبرة أن ساويرس “لطالما هاجم الفلسطينيين”، وأنه “أغمض عينيه شهورا عن غزة، والآن يزورها -إن صح الخبرـ لتلميع صورة زعيم الإبادة”، في إشارة إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

المصدر: الجزيرة مباشر

إعلان