حكومة غزة: حجم الكارثة بعد المنخفض الجوي كبير وهذه أسبابها (فيديو)

أكد مدير مكتب الإعلام الحكومي في غزة، الدكتور إسماعيل الثوابتة أن المشهد الإنساني الذي تعيشه آلاف العائلات في القطاع اليوم يعكس تماما ما حذرت منه المؤسسات الحكومية على مدار الشهور الماضية.
ولفت إلى أن ما يقارب 280 ألف أسرة فقدت منازلها بالكامل بفعل تدمير الاحتلال، وأصبحت تعتمد على خيام بالية لا توفر أي حماية من الأمطار.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4ملابس مبتلة وصرخة أمّ.. مأساة رضيع تجمد في حضن والدته وسط خيام غزة (فيديو)
- list 2 of 4“أدخلوا الكرفانات”.. صرخات من تحت المطر في غزة وحملة تطالب بإنهاء مأساة الخيام (فيديو)
- list 3 of 4“صناعة الخونة”.. لماذا يكرر الاحتلال تجربة “أبو شباب” بعد مقتله في غزة؟ (فيديو)
- list 4 of 4ألم الأبوة والخسارة الموجعة.. مأساة عائلة الشواف بين الحرب والحرمان في غزة (فيديو)
وأوضح في حديثه للجزيرة مباشر أن قطاع غزة يضم نحو 135 ألف خيمة، تضرر منها ما يقارب 125 ألف خيمة، أي ما نسبته 93% من مجمل الخيام، مما جعل عشرات الآلاف من الأسر بلا أي مأوى فعلي. وأشار إلى أن العديد من العائلات باتت تقيم في الشوارع والساحات العامة ومراكز النزوح، بينما اضطر آخرون للسكن في الأودية والمناطق المنخفضة لعدم توفر أي بدائل.
وأوضح الثوابتة أن الجهات الحكومية أطلقت تحذيرات متكررة خلال الأيام الماضية من منخفض قطبي شديد، هو منخفض “بييرون”، الذي بدأ تأثيره فعليًّا في القطاع منذ يوم الأربعاء، وتسبّب في أضرار واسعة لخيام النازحين، مؤكدا أن ما يحدث الآن هو ما كانت غزة تحذر منه أمام العالم مرارا.
وشدد على أن الاحتلال يرفض الالتزام بقرار وقف إطلاق النار وبالبروتوكول الإنساني الذي ينص على إدخال أكثر من ربع مليون خيمة وكرفان وبيت متنقّل إلى القطاع منذ توقيع الاتفاق ودخوله حيّز التنفيذ.
وأوضح أن المعابر لا تزال مغلقة أمام شاحنات تحمل مواد الإيواء والخيام والسواتر البلاستيكية اللازمة لوقاية الأسر المنكوبة، مما يجعل العالم -على حد وصفه- يقف موقف المتفرج أمام كارثة إنسانية غير مسبوقة.
وأشار إلى أن المجتمع الدولي، والدول التي تمتلك تأثيرا في الاحتلال، إضافة إلى الرئيس ترامب بوصفه راعيا للاتفاق، يتحملون المسؤولية الكاملة عن استمرار هذه المأساة. ودعا الوسطاء والجهات الضامنة إلى ممارسة ضغط فعلي على الاحتلال لإلزامه بما وقع عليه في اتفاق وقف إطلاق النار، وفتح المعابر بصورة عاجلة لإدخال الخيام ومواد الإيواء.
وفي مراجعة للأرقام، أكد الثوابتة أن المنخفض الجوي السابق دمّر 22 ألف خيمة، مما أدى إلى تهجير 22 ألف أسرة أصبحت بلا مأوى.
وذكر أن هذه العائلات اضطر بعضها للنزوح إلى خيام أخرى أو البحث عن مراكز إيواء، رغم أن جزءا من تلك المراكز تعرض للقصف سابقا.
واعتبر أن القطاع يعيش أزمة إنسانية هي الأعمق منذ بدء العدوان، إذ يتعرض أكثر من مليون و400 ألف فلسطيني، بينهم مليون و100 ألف طفل، لظروف قاسية تتفاقم مع كل موجة برد وأمطار، بينما لا تزال آلاف الشاحنات المحمّلة بالخيام ومواد الإيواء ومنها ستة آلاف شاحنة تابعة للأونروا ووكالات الأمم المتحدة، ممنوعة من الدخول جراء القيود الإسرائيلية.