حناجر الثورة تعود.. القاشوش والحموي يسترجعان أناشيد هزّت عرش الأسد (فيديو)

أكد المنشدان أن رموز الثورة السورية بقيت في ذاكرة الناس (الجزيرة مباشر)
أكد المنشدان أن رموز الثورة السورية بقيت في ذاكرة الناس (الجزيرة مباشر)

استعاد المنشدان السوريان عبد الرحمن فرهود المعروف بـ”القاشوش”، وعبد الحافظ المنجد (أبو صهيب الحموي)، أبرز أناشيدهما التي هزّت الميادين في بدايات الثورة السورية، وذلك خلال مقابلة خاصة مع الجزيرة مباشر في ذكرى سقوط نظام بشار الأسد.

“الأناشيد كانت صوت الناس”

وأكد القاشوش أن أناشيد الثورة كانت المحرّك الأبرز للجماهير، لأنها عبّرت بلغة الناس عن مطالب الحرية والعدالة وحقوق السوريين، مضيفًا أن الأناشيد “نظّمت مطالب الناس وحوّلتها إلى صوت واحد للميدان”.

وأوضح أن واجب المنشدين آنذاك كان “ترتيب مطالب السوريين ضمن أناشيد تصل لأكبر عدد ممكن، وتكون صوتًا للسوريين في لحظة تاريخية”.

“أناشيدنا كانت وليدة اللحظة”

ومن جهته، قال أبو صهيب الحموي إن معظم الأناشيد كانت “وليدة اللحظة وظرف الميدان”، موضحًا “بالليل تكتب الأنشودة وبتلحّنها، وبالصبح تكون في الشارع بين الناس”.

واستذكر أنشودته المعروفة “نصيحة حموية” التي انتشرت في الشمال السوري، مشيرا إلى أن المشاهد اليومية من قتل ودمار ودموع كانت تدفعهم للخروج رغم الخوف. وأضاف “كلنا كنا معرضين للموت، لكن كنا نخرج ونطالب بالحرية والعدالة”.

وبينما أكد المنشدان أن رموز الثورة السورية بقيت في ذاكرة الناس، شددا على أن الأناشيد لم تكن مجرد كلمات، بل “صرخة أمة أرادت حياة جديدة”، وأن صوت الحناجر ما زال أقوى من كل محاولات القمع.

المصدر: الجزيرة مباشر

إعلان