طفل في غزة فقد قدمه ويحتاج إلى طرف صناعي يعيد إليه حياته الطبيعية بعد استشهاد والده (شاهد)

داخل أحد مخيمات قطاع غزة، يقف الطفل الفلسطيني محمد المبيض على أعتاب حياة جديدة بعدما فقد قدمه واستُشهد والده جراء سقوط حزام ناري على منزل العائلة.

سعى محمد جاهدًا للتكيف مع واقعه المؤلم، وهو يناشد العالم أملًا في الحصول على طرف صناعي يساعده على استعادة جزء من حياته المعتادة التي سلبتها الحرب، وسط ظروف إنسانية صعبة تعيشها أسرته بعد الفاجعة.

وقال في حديثه مع الجزيرة مباشر “وجدت نفسي مصابًا، ورجلي مقطوعة وبعيدة عنه، فأخذتها على أساس أن يعيدها الأطباء لي، لكنني للأسف فقدتها للأبد”.

ويبلغ عمر محمد 13 عامًا، وكان يأمل أن يصبح لاعب كرة قدم.

وأضاف “عندما أردنا النزوح ضربونا بحزام ناري وتعرضت للإصابة، وفقدت الوعي، وبعدها استيقظت لأجد والدي استشهد، وفقدت قدمي، ظللت أبكي بحرقة وأطالب الناس بإسعافي”.

وعبر عن عجزه الآن لفقدانه قدمه وعدم قدرته على اللعب أو التعلم أو الذهاب إلى أي مكان، إذ حرم من ممارسة حياته بشكل طبيعي كباقي الأطفال في عمره.

المصدر: الجزيرة مباشر

إعلان