نائب في الكنيست للجزيرة مباشر: لهذه الأسباب توغلنا في الأراضي السورية (فيديو)

قال النائب عن حزب “أمل جديد” بالكنيست الإسرائيلي، أكرم حسون، حول المخاوف الإسرائيلية من سوريا، إن الاستخبارات الإسرائيلية كشفت عن وجود آلاف التكفيريين من مناطق مثل الشيشان وأوزبكستان وتركمانستان في سوريا، بالإضافة إلى محاولات اعتداء على إسرائيل من الشمال على حد زعمه.
وأضاف في حديث للجزيرة مباشر أن إسرائيل قدمت هذه المعلومات لأمريكا وحلفائها، مشيرًا أيضًا إلى تدريب الحوثيين في سوريا بمساعدة إيران للقيام بعمليات ضد إسرائيل.
وأوضح أن الحكومة السورية الجديدة غير قوية ولا تستطيع إخراج “التكفيريين” أو حماية الأقليات مثل العلويين والدروز والأكراد والمسيحيين، مشيرًا إلى محاولات حزب الله تسليح نفسه عبر تهريب الأسلحة، وهو ما دفع إسرائيل للتدخل في مناطق مثل مزرعة بيت جن.
من جانبه، شكك المذيع أحمد طه في الاعتماد الكامل على معلومات الاستخبارات الإسرائيلية، مستذكرًا فشلها في التنبؤ بما حدث قبل السابع من أكتوبر، متسائلًا عن اهتمام إسرائيل بحقوق الأقليات في سوريا بينما قتلت آلاف المدنيين الفلسطينيين في قطاع غزة ودمرت البنية التحتية هناك.
ورد عضو الكنيست بأن إسرائيل لا تتحرك إلا ضد الإرهاب، مشيرًا إلى قتل حماس لأبرياء في إسرائيل واستخدامها المستشفيات والمدارس مواقع للعمليات، مؤكدًا على حد قوله أن الجيش الإسرائيلي يحذر المدنيين قبل الضربات ويحارب الإرهاب لا المدنيين، وأن إسرائيل دولة ديمقراطية تُمارس حق الدفاع عن نفسها، وأن تدخلها في سوريا كان لمنع تهريب الأسلحة إلى حزب الله ومنع تكرار أحداث مثل السابع من أكتوبر في شمال إسرائيل.
وأشار حسون إلى أن إسرائيل لا تسعى لاحتلال سوريا أو الاستفادة الاقتصادية منها، بل الهدف حماية أمنها ومنع التهديدات من “الجماعات التكفيرية والإرهابية”. وأوضح أن الحكومة السورية الحالية عاجزة عن التحكم في الوضع، وأن تدخل إسرائيل جاء لمنع الكوارث الأمنية المستقبلية.
وفي جزء آخر من النقاش، استعرضت الشرطة الإسرائيلية برفقة وزير الأمن القومي بن غفير عملية هدم الخيمة المسؤولة عن تأمين مقبرة عز الدين القسام في مدينة نيشر، مؤكدة أن هذا الإجراء جزء من جهود القضاء على التحريض والإرهاب، وأنه لا مكان للتحريض في الدولة، وأن هدم المرفق كان خطوة أساسية لضمان سيادة الدولة وفرض القانون.