غزة في مواجهة العاصفة.. خيم تتهاوى وأحلام تبحث عن دفء (فيديو)

رصدت “كاميرا” الجزيرة مباشر جانبا من معاناة إحدى الأسر مع المنخفض الجوي داخل خيمة في قطاع غزة، حيث تتكشف ظروف قاسية تعيشها العائلات النازحة في ظل البرد الشديد والأمطار الغزيرة.
تقف إحدى النساء لتوضح أنها فقدت خيمتها بفعل العاصفة، وأن الأرض غير المبلّطة تتسبب بتسرّب المياه إلى المكان الذي تقيم فيه مع بناتها.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4مياه البحر تسابق المطر.. خيام المواصي تغرق والبرد يسرق الأمان ومطالب بكرفانات عاجلة (فيديو)
- list 2 of 4ثلاث فواجع في عام واحد.. أبو عهد يفقد زوجته وولديه ويصمد في خيام النزوح الباردة (فيديو)
- list 3 of 4ملابس مبتلة وصرخة أمّ.. مأساة رضيع تجمد في حضن والدته وسط خيام غزة (فيديو)
- list 4 of 4“أدخلوا الكرفانات”.. صرخات من تحت المطر في غزة وحملة تطالب بإنهاء مأساة الخيام (فيديو)
وتشير إلى أنها تنام مع أطفالها على الأرض فوق حصيرة بسيطة، دون فراش أو بطانيات كافية، موضحة أنها أرملة وزوجة شهيد وأم لأيتام لا تملك ما يوفر لهم حاجاتهم الأساسية.
وتؤكد أن الأمطار لا تتوقف عن دخول الخيمة، وأن “الشادر” الذي حاولوا وضعه لم ينجح في منع المياه من التسرب. لا تتوفر لديهم ملابس بديلة أو ما يقي بناتها من البرد، فيما يعيشن حالة من الخوف المستمر مع كل هبّة ريح أو اشتداد للمطر.
أما سيدة مسنّة فتروي أن خيمتهم تعاني تسرّبا دائما للمياه، وأن الأرضية مليئة بالفئران والصراصير، ما يجعل الوضع شبه مستحيل الاحتمال، وتقول إن صوت المطر وحده يرعب الأطفال، خاصة بعد أن اقتلعت الرياح “الشادر” الذي يحجب الخيمة عن الشارع، ليصبح المكان مكشوفا أمام المارة وحتى الحيوانات الضالة.
وتضيف أن أحلام الأطفال باتت لا تتجاوز النوم في خيمة دافئة فوق فراش حقيقي، والحصول على بطانية تقيهم البرد مثل بقية أطفال العالم.
وفي جانب آخر، يعبّر أحد أفراد الأسرة عن أمله في عودة الإعمار ليتمكنوا من الرجوع إلى بيوتهم التي اضطروا لتركها، ويصف حالهم اليوم بأنهم يعيشون “وسط بحر” من المطر الذي يغرق الخيام، مؤكدا أنه إن نجا السكان من تسرب المياه فلن ينجوا من الفيضانات التي تتسبب بها الرياح العاتية.