إضراب جوع يهز بريطانيا.. ناشطون مؤيدون لفلسطين يواجهون خطر الموت داخل السجون (فيديو)

نشطاء حركة "فلسطين أكشن" المضربون عن الطعام (وسائل التواصل)
ناشطو حركة "فلسطين أكشن" المضربون عن الطعام (وسائل التواصل)

يخوض 8 ناشطين من حركة “فلسطين أكشن” إضرابا مفتوحا عن الطعام داخل السجون البريطانية منذ أكثر من 40 يوما، احتجاجا على اعتقالهم دون محاكمة، على خلفية نشاطهم المناهض لمصانع الأسلحة الإسرائيلية، ولا سيما المصانع المرتبطة بشركة “البيت”.

ويوصف هذا الإضراب بأنه الأطول من نوعه في المملكة المتحدة منذ إضراب الجوع الذي خاضه ناشطون من إيرلندا الشمالية عام 1981، وسط تحذيرات متصاعدة من تداعياته الصحية الخطرة.

وبحسب معطيات متداولة، تدهورت الحالة الصحية لعدد من المضربين، مما استدعى نقل 5 منهم إلى المستشفى لتلقي العلاج.

انتقادات لوزير العدل

وفي ظل المخاوف من كارثة إنسانية، يواجه وزير العدل البريطاني ديفيد لامي انتقادات حادة داخل البرلمان، بسبب رفضه لقاء نواب ومناقشة أزمة المعتقلين المضربين عن الطعام، وهو ما فجَّر موجة غضب سياسية وحقوقية.

القضية أثارت تفاعلا واسعا على منصات التواصل الاجتماعي، إذ كتب زعيم حزب العمال السابق عضو البرلمان المستقل جيرمي كوربن أن الحكومة تترك المضربين عن الطعام يموتون، واصفا ما يحدث بأنه “فضيحة وطنية” يجب أن تتصدر الصفحات الأولى لكل الصحف البريطانية.

ومن جانبها، قالت عضو مجلس العموم زارا سلطانة إن المضربين عن الطعام من أجل فلسطين سيموتون إذا لم تتدخل حكومة حزب العمال برئاسة كير ستارمر ووزير العدل ديفيد لامي، مضيفة أن أيديهم ستكون ملطخة بالدماء في حال استمرار الصمت.

اتهامات بالاحتجاز السياسي دون إدانة

وكتب باول وارغان أن الحكومة البريطانية تحتجز 8 سجناء سياسيين دون محاكمة بتهم وصفها بأنها “مفبركة” بسبب معارضتهم للإبادة الجماعية، مؤكدا أن بعضهم بات على وشك الموت، وداعيا إلى التضامن الكامل معهم.

كما تداول ناشطون تعليقات تتهم رئيس الوزراء كير ستارمر ووزير العدل ديفيد لامي بالمسؤولية عن قمع المتظاهرين المناهضين للإبادة الجماعية.

وفي السياق ذاته، علقت ديبورا دارنيس بالقول إن ما يحدث لا يمكن أن يكون مقبولا، مؤكدة أن المعتقلين لم تتم إدانتهم بأي جريمة حتى الآن.

المصدر: الجزيرة مباشر

إعلان