أسير مقدسي يروي تفاصيل اعتقاله على يد الاحتلال بسبب “صورة جماعية” (شاهد)

قال الأسير المقدسي ناصر أبو خضير، إن سلطات الاحتلال الإسرائيلي تتحمل المسؤولية الكاملة عن تدهور وضعه الصحي.
وكانت قوات الاحتلال قد داهمت منزل الأسير واعتقلته وأخضعته للتحقيق، لتقرر لاحقًا الإفراج عنه بشروط مقيّدة، أبرزها الحبس المنزلي.
وأوضح أبو خضير، في مقابلة للجزيرة مباشر، أنه نشر مقطع فيديو قبل اعتقاله حمّل فيه مخابرات الاحتلال ودولة إسرائيل المسؤولية عن وضعه الصحي، مشيرا إلى أنه لم يتمكن في اليوم السابق لاعتقاله من المبيت في المنطقة كالمعتاد بسبب وضعه الصحي، ثم عادت مخابرات الاحتلال واعتقلته في اليوم التالي.
وأضاف أن ما تعرض له من اعتقال وتنكيل لا يمثل سوى جزء بسيط مما يتعرض له الفلسطينيون عموما، وأهالي القدس على وجه الخصوص، في إطار سياسات ممنهجة تستهدف كسر الإنسان الفلسطيني والنيل من صموده، بهدف تسهيل تمرير المشروع الاحتلالي وفرض سيادته على مختلف مناحي الحياة.
“إجراءات عقابية”
وأشار أبو خضير إلى أن التصعيد بحقه بدأ منذ إبريل/نيسان عام 2021، عقب إعلانه الترشح ضمن قائمة “نبض الشعب” للانتخابات التشريعية، إذ شرع الاحتلال في اتخاذ “إجراءات عقابية” ضده، شملت منعه من دخول الضفة الغربية، ومنعه من دخول أحياء القدس، إضافة إلى سحب التأمين الصحي والتأمين الوطني منه.
وأكد أن توقيت اعتقاله ليس مصادفة، مرجحا أن يكون مرتبطا بذكرى انطلاقة الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، لافتا إلى أنه طلب من زوجته توجيه رسالة يؤكد فيها أن الاحتلال اعتقله وهو حي، وأنه المسؤول عن أي أذى قد يتعرض له داخل المعتقل.
وكشف أبو خضير أن سبب اعتقاله، بحسب ما تبين له لاحقا، كان واهيا، ولا يتعدى وجوده في صورة جماعية تضم أكثر من 50 شخصا، بينهم شخص أو اثنان مدرجان ضمن قائمة أشخاص ممنوع من التواصل معهم، معتبرا ذلك دليلا إضافيا على سياسة التضييق والملاحقة التي تمارسها سلطات الاحتلال بحق المقدسيين.