مع احتفالات عيد الميلاد.. النازحون في جنوب لبنان يأملون عودة آمنة إلى ديارهم (فيديو)

رغم التهديد المستمر والقصف الإسرائيلي المتصاعد على جنوب لبنان، يقيم أبناء مدينة صور الجنوبية حفلات عيد الميلاد ويجتمعون مع اقتراب العام الجديد في مناطق ترفيهية جهزتها بلدية المدينة.

ورصدت الجزيرة مباشر أجواء التعايش في المدينة وتمنيات سكانها والنازحين للعام القادم.

اقرأ أيضا

list of 4 itemsend of list

وعبر النازحون الذين نزحوا من القرى الحدودية عن أملهم أن يحمل العام الجديد نهاية لمعاناتهم وعودة إلى ديارهم المدمرة.

وقال المواطن علي طحيني النازح من عيتا الشعب إنه اضطر للقدوم إلى صور للترفيه عن أطفاله لأنه غير قادر على الوصول إلى بيته في عيتا الشعب الواقعة على الحدود. وأعرب عن أمله في العودة لمنزله بأمان.

جانب من فعاليات مدينة صور للأطفال
جانب من فعاليات مدينة صور للأطفال (الجزيرة)

بدورها أكدت صابرين فناسون النازحة من قرية الظهيرة أنها مهجرة للمرة الثالثة. وأشارت إلى أن بيتها و”كل الضيعة راحت” أي دمرت. وشددت على أن مطلبهم الوحيد هو إعادة الإعمار والسماح لهم بالعودة، خاصة أن الظهيرة هي من النقاط الخمس المحتلة من قبل الاحتلال.

كما ذكر طفل نزح مع عائلته أن بيتهم في الظهيرة  دُمّر كذلك “راح وما ظل ولا حاجة”، متمنيا توقف الحرب تماما والعودة إلى ضيعتهم. وعندما سئل عن شعوره بالخوف، قال: “ما عاد نخاف من شي، كل شي راح”.

مشاعر أهل صور

ورغم التخوف من القصف المستمر على الجنوب، أشار أهالي صور إلى أنها تمثل ملاذا وأجواءً إيجابية لما تحويه من ألعاب للأطفال وزينة أشجار عيد الميلاد الشهيرة ومشروبات دافئة في هذه الأجواء الباردة.

ووصف عيد ضيا أحد أبناء مدينة صور الأجواء بأنها ممتعة، مشيرا إلى أن “مدينة صور معروفة بالعيش المشترك”، وأن “أهل الجنوب معروفون. أهل الصبر وأهل التضحية”.

وأكدت ريما الحاج أنها جاءت إلى صور لكي يلعب ابناها ويشاهدا مظاهر الاحتفالات.

آمال الأطفال

الطفل مهدي النازح من بنت جبيل تمنى أن “تصير صور أحسن” وأن لا تستمر الحرب، مشيرا إلى أنه يشعر بالخوف عندما يكون القصف قريبا.

وفي النهاية تمنى الطفل السوري فواز موسى أن يصبح مشهورا في لعبة كرة القدم.

المصدر: الجزيرة مباشر

إعلان