وجها لوجه بلا سلاح.. فتى فلسطيني يحرج مستوطنا ويكشف حقيقة الاحتلال أمام العالم (فيديو)

المقطع المصور انتشر على نطاق واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي (الجزيرة مباشر)
المقطع المصور انتشر على نطاق واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي (الجزيرة مباشر)

وثقت كاميرات مشهدا لافتا جمع فتى فلسطينيا بمستوطن إسرائيلي في مواجهة مباشرة على أراضي تجمع الحثرورة البدوي شرقي القدس، حيث أبدى الفتى جرأة غير عادية لفتت أنظار المدونين والمتابعين في العالم.

وانتهى المشهد باعتداء المستوطن على الفتى الفلسطيني، الذي لم يكن ذنبه سوى دفع المستوطن عنه أثناء محاولته التمسك بأرضه، في واقعة اعتبرها ناشطون تجسيدا مكثفا لقصة فلسطين منذ عام 1948.

نقاش واسع

المقطع المصور، الذي انتشر على نطاق واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي، فتح نقاشا واسعا حول طبيعة الاحتلال ومفهوم المقاومة وضبط النفس في مواجهة العنف.

وعلّق المدون كريستيان بأن الرد على هذا النوع من التنمّر قد يعرض صاحبه للقتل مع إفلات المعتدي من العقاب، معتبرا أن ضبط النفس الذي أبداه الفتى الفلسطيني كان لافتا ومعبرا.

ومن جهتها، علقت روز قائلة إن المشهد يظهر محاولات الإسرائيلي ترهيب الفلسطينيين ودفعهم إلى مهاجمته، لكنه يفشل في ذلك، بل يكون هو من يبدأ الاعتداء.

الموقف الغربي

واعتبر مدون آخر أن المستوطنين يظهرون هذه السلوكيات لأنهم يدركون أن الفلسطينيين غير مسلحين، مضيفا أن جرأة المستوطن نابعة من وقوف دولة الاحتلال والمسلحين خلفه.

وفي تعليق آخر، انتقد أحد الناشطين الموقف الغربي، معتبرا أن الغرب يتظاهر بأن الفلسطيني الهادئ الذي يحاول الاستمتاع بأرضه وحمايتها هو “الإرهابي”، بينما يتم تصوير المستوطن باعتباره فوق أي نقد.

أما ناتاليا فرأت في المشهد صدام عالمين مختلفين، أحدهما يمتلك قوة أخلاقية، والآخر غارق في الكراهية والجبن.

وكتبت عائشة أن ما جرى يعكس شكل الإرهاب المدعوم من الدولة، حيث يتمتع المستوطنون الإسرائيليون بحرية ترويع الفلسطينيين، في وقت تداهم فيه قوات الاحتلال منازل الفلسطينيين لمجرد وجودهم على أرضهم.

المصدر: الجزيرة مباشر

إعلان