أوضاع إنسانية قاسية عاشها النازحون من الفاشر إلى مركز إيواء شمالي السودان (فيديو)

رصدت كاميرا الجزيرة مباشر أوضاعا إنسانية صعبة داخل مركز إيواء أزهري المبارك للنازحين في منطقة العفاض بمحلية الدبة شمالي السودان، الذي يستقبل يوميا عشرات النازحين القادمين من إقليمي دارفور وكردفان.

ويتعرض النازحون  من دارفور وكردفان لأخطار واسعة في رحلتهم القاسية إلى مخيمات الإيواء، نتيجة هجمات قوات الدعم السريع، إضافة إلى معاناتهم نقصا حادّا في الغذاء والمياه ومستلزمات الإيواء.

اقرأ أيضا

list of 4 itemsend of list

ووصفت خديجة علي أحمد -وهي قابلة من الفاشر- رحلتها من مدينتها إلى مخيم الإيواء في منطقة العفاض في الدبة بأنها صعبة ومكلفة، إذ كان عليها أن تدفع تكلفة الانتقال من منطقة إلى أخرى.

وقالت خديجة للجزيرة مباشر إنها عانت الجوع والعطش خلال رحلتها، وشهدت اشتباكات عنيفة وهي تغادر الفاشر.

انتهاكات متعدد حاصرت النازحات من الفاشر
انتهاكات متعددة حاصرت النازحات من الفاشر (رويترز)

وأضافت نازحة أخرى “اضطرنا إلى الفرار بسرعة ولم نحمل حتى ثيابنا”، موضحة أن لديها ابنتين كانت تخشى عليهما من التعرض للأذى خلال الرحلة.

وأشادت بالمعاملة التي تلقتها في مركز الإيواء بشمالي السودان، مؤكدة أنهم “ما قصروا معنا في شيء”.

“أهلنا يموتون حولنا”

وتحدثت نازحة أخرى عن رحلتها الشاقة من الفاشر إلى مخيم الإيواء في منطقة الدبة، قائلة “عانينا معاناة شديدة، عانينا من الجوع والقصف بالمسيَّرات والمدافع، ورأينا أهلنا يموتون حولنا”.

وتابعت “يرى الإنسان أخاه أو والده أو جاره يموت أمام عينيه. رأيت فتاة تقع من فوق السيارة، وتسقط ولا تستطيع المشي، وساعدتها لكي لا نتركها وحيدة”.

وتحدَّث نازح مُسن عن مقتل اثنين من إخوته أمام عينيه وإصابة أولاد أخته بجروح، موضحا أنه بسقوط الفاشر في أيدي الدعم السريع اضطر الجميع إلى الفرار بأسرع وقت.

وتسببت الحرب في السودان في مقتل عشرات الآلاف ونزوح أكثر من 12 مليونا، ووقوع “أسوأ أزمة إنسانية” في العالم، وفق الأمم المتحدة.

المصدر: الجزيرة مباشر

إعلان