مُقعد من حي الشيخ رضوان يناشد: “بيتنا آيل للسقوط.. شوفولنا حل مشان الله”

في مشهد يلخص المعاناة الإنسانية في قطاع غزة، يواجه سكان حي الشيخ رضوان خطر الموت داخل منازلهم المهدَّدة بالانهيار، وهي منازل دمرها الاحتلال الإسرائيلي خلال الحرب وأصبحت آيلة للسقوط.

ورغم الأخطار، يضطر كثيرون إلى البقاء فيها، بعد أن ضاقت بهم مراكز الإيواء الخانقة، في حين لا تقي الخيام البالية من حر الصيف ولا برد الشتاء.

اقرأ أيضا

list of 4 itemsend of list

أحد سكان الحي، وهو رجل مُقعد يعاني أمراضا مزمنة، قال للجزيرة مباشر إنه يضع شوادر أسفل سقف منزله كي يمنع تسرب مياه الأمطار، في محاولة للبقاء على قيد الحياة وسط ظروف قاسية.

وأضاف “لا يوجد لديَّ دخل أو عمل، ولا أستطيع شراء العلاج أو المسكنات. الناس هنا جميعهم بلا موارد ولا وظائف، والمنازل تنهار مع كل منخفض جوي”.

الأزمة تعمّقت أخيرا، إذ انهار أكثر من 14 منزلا في المنطقة، مما تسبب في وفيات عدة، وفق روايات السكان. حتى الخيام التي كانت تمثل خيارا مؤقتا لم تعد صالحة، إذ تغرق في مياه الأمطار، لتزيد معاناة الأطفال والنساء الذين يواجهون البرد القارس.

وأكدت وزارة الصحة في غزة تسجيل عشرات الوفيات بفعل المنخفض الجوي الأخير، مما يضاعف مأساة المدنيين المحاصرين.

وناشد سكان الحي العالم التدخل العاجل، ويقول الرجل المُقعد “شوفولنا حل مشان الله، البيت ممكن يقع علينا بأي لحظة”.

وبين منازل آيلة للسقوط وخيام غارقة، يعيش الفلسطينيون في حي الشيخ رضوان الموت البطيء وسط انعدام الموارد والخدمات الأساسية، في انتظار منقذ يمد إليهم يد العون قبل فوات الأوان.

المصدر: الجزيرة مباشر

إعلان