شهد نكبة 1948.. مسن فلسطيني يروي مأساة الشتاء في خيام غزة (فيديو)

بين الخيام البالية ومنخفض جوي شديد في قطاع غزة، يروي مسنّ فلسطيني عمره 76 عامًا فظاعة الواقع الذي يعيشه مقارنةً بنكبة 1948.
يصف المسن الأمطار الغزيرة بأنها حرمتهم من أي حركة داخل الخيمة أو خارجها، مؤكدًا أنه لم يشهد مثيلا لهذا المنخفض الجوي طوال حياته.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4ملابس مبتلة وصرخة أمّ.. مأساة رضيع تجمد في حضن والدته وسط خيام غزة (فيديو)
- list 2 of 4“أدخلوا الكرفانات”.. صرخات من تحت المطر في غزة وحملة تطالب بإنهاء مأساة الخيام (فيديو)
- list 3 of 4“صناعة الخونة”.. لماذا يكرر الاحتلال تجربة “أبو شباب” بعد مقتله في غزة؟ (فيديو)
- list 4 of 4ألم الأبوة والخسارة الموجعة.. مأساة عائلة الشواف بين الحرب والحرمان في غزة (فيديو)
وأشار إلى معاناته المتكررة مع النزوح بسبب القتال والقصف الإسرائيلي في الفترات السابقة، موضحًا أنه عاش النكبة الأولى عام 1948، ومنذ ذلك الوقت لم يرَ إجرامًا يعادل ما شهدته الحرب الأخيرة، التي وصفها بأنها حرب إبادة تفوق حتى الحربين العالميتين، حيث دمر الاحتلال كل شيء، من الأشجار إلى المباني وكل ما يحيط بها.
وعن المعاناة مع المنخفض الجوي، قال المسن إنه يشعر وكأنه طفل عاجز عن الحركة داخل الخيمة، ومفتقد للأكل أو أي مصدر يمنحه الدفء.
من جانبها، قالت إحدى قريبات الرجل إن أكثر ما يعاني منه أفراد العائلة هو البرد الشديد، حيث لا تمنع الخيمة تسرب المياه، إضافة إلى نقص الأغطية وكل ما يخفف من حدة البرد القارس.
وأضافت أنهم يلجؤون لإشعال النار طوال الوقت طلبًا للدفء، لكن الدخان الكثيف داخل الخيمة يضر بصحتهم، فيعاني الأطفال والكبار من ضيق التنفس.
وكشفت جولة كاميرا “الجزيرة مباشر” عن تضرر الخيمة وامتلائها بالمياه، مما يزيد معاناة الأسرة ويؤكد الحاجة الملحة لتوفير مأوى آمن يحميهم من الشتاء القارس.