فصل وتشويه سمعة.. حملة ضغط في أمريكا تستهدف معارضي إسرائيل (فيديو)

تتواصل في الولايات المتحدة حملات تستهدف الأصوات المعارضة للإبادة في غزة، في سياق يتهمه ناشطون بأنه تقييد لحرية التعبير ومعاقبة للمنتقدين للسياسات الإسرائيلية.
ولم تمض سوى ساعات على تصريحات ليورا ليز، مؤسسة منظمة “أوقفوا معاداة السامية”، التي قالت إنها تقود أكبر حملة داخل الولايات المتحدة ضد معارضي إسرائيل، حتى أعلن كايسي كينيدي، مؤسس منصة “أيباك تراكر”، أنه فُصل من عمله بعد 8 سنوات من الخدمة، عقب حملة تشهير رقمية شنتها المنظمة عليه.
وتتخصص منصة “أيباك تراكر” في تتبع التبرعات التي تقدمها لجنة الشؤون العامة الأمريكية الإسرائيلية (أيباك) للسياسيين الأمريكيين، في إطار تسليط الضوء على تأثير هذه الأموال في مواقف المسؤولين المنتخبين ودعمهم العلني لإسرائيل وسياساتها، خاصة عبر المنصات الرقمية.
موجة تضامن واسعة
وأثار فصل كينيدي موجة تضامن واسعة على وسائل التواصل الاجتماعي. وكتب المدون أونوكا أن من يتحدث في أمريكا ضد الإبادة الجماعية يفصل من عمله، بينما يكافأ من يرتكبها، على حد تعبيره.
وقالت أليريزا إن من حق كينيدي معارضة لجنة عمل سياسي وكشف المرشحين الذين يتلقون أموالها، معتبرة أن أساليب الترهيب هذه قد تأتي بنتائج عكسية ولن تسكت الأصوات المنتقدة.
قوائم سوداء
من جهتها أشارت زينب إلى أن كثيرين أدرجوا على قوائم سوداء لسنوات، بمن فيهم طلاب جامعات شاركوا في احتجاجات، مؤكدة أنها شخصيا ما زالت بلا عمل بعد أكثر من 2000 طلب توظيف بسبب حديثها عن الإبادة في غزة.
ودعا سعد إلى إنشاء قاعدة بيانات للشركات التي فصلت موظفين بسبب مواقفهم العلنية من غزة، تمهيدا لمحاسبتها مستقبلا.
“حملة عبثية”
وفي سياق متصل دعا ناشطون كينيدي إلى مقاضاة الشركة التي كان يعمل لديها ومنظمة “أوقفوا معاداة السامية”، معتبرين الحملة عبثية، ومطالبين بتوثيق كل ما جرى.
وذهبت تدوينات أخرى إلى انتقاد نفوذ أيباك، معتبرة أن التضييق على انتقاد الحكومة الإسرائيلية أو لوبياتها يعكس خضوعا سياسيا لها داخل الولايات المتحدة.