الأونروا تحذر من خطر تحول أطفال غزة إلى “جيل ضائع”

حذرت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) من خطر تحول أطفال غزة إلى “جيل ضائع” ودعت إلى ضرورة إعادتهم إلى التعليم، مشيرة إلى أن ذلك يجب أن يكون أولوية قصوى.
وأكدت الوكالة الأممية أن أطفال غزة يعانون من صدمات نفسية عميقة، موضحة أنه كلما طال بقاؤهم خارج المدرسة زاد الخطر.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4خيمة نزوح تؤوي 5 أيتام “نباتيين” وأمهم تعاني لتوفير “علبة حليب” (فيديو)
- list 2 of 4نازح يتمنى أن يصيبه صاروخ وطفل يعود خالي الوفاض من التكية.. صرخات على شاطئ النصيرات (فيديو)
- list 3 of 4الضفة وبلير وإدارة غزة.. نبيل عمرو للمذيع أحمد طه: أتوسل إليك أن تستبعد هذه الكلمة (فيديو)
- list 4 of 4استطلاع لجامعة ييل الأمريكية: أغلبية الناخبين الشباب يؤيدون خفض المساعدات العسكرية لإسرائيل أو قطعها كليا
وقالت الأونروا عبر منصة إكس “الأطفال في غزة يعانون من الصدمات. يجب أن تكون أولويتنا الجماعية إعادتهم إلى بيئة تعليمية. كلما طالت مدة بقائهم خارج المدرسة، زاد خطر تحولهم إلى جيل ضائع”.
اختفاء مشاهد المدارس في غزة
وكان المكتب الإعلامي الحكومي في غزة قد كشف في وقت سابق، أن أكثر من 785 ألف طالب و25 ألف معلم حُرموا من بدء عام دراسي جديد للعام الثالث على التوالي، وذلك بسبب “الإبادة التعليمية والثقافية” التي يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي.
وأشار المكتب إلى أن الأضرار شملت أكثر من 95% من مدارس القطاع، إذ تحتاج أكثر من 90% من المباني المدرسية إلى إعادة بناء أو تأهيل رئيسي.
وأوضح أن 662 مبنى مدرسيا، أي نحو 80% من إجمالي المدارس، تعرضت لضربات مباشرة، بينما تم تصنيف 116 مدرسة أخرى متضررة.

استشهاد آلاف الطلبة والمعلمين
وكشف المكتب الإعلامي في بيانه أن الاستهداف لم يقتصر على المباني، بل طال الكوادر التعليمية والطلبة، إذ استشهد 13500 طالب، و830 معلما، و193 من الأكاديميين والعلماء.
وقال المكتب الإعلامي إن هذه الجرائم “تشكل انتهاكا صارخا للقانون الدولي الإنساني واتفاقيات جنيف وحقوق الطفل”. ودعا المجتمع الدولي إلى التدخل العاجل “لوقف هذه الجرائم ومحاسبة مرتكبيها”.