المجموعة العربية في الأمم المتحدة تدعو إلى فتح معابر غزة وتحذر من التهجير القسري

دعت المجموعة العربية في الأمم المتحدة، الثلاثاء، إلى فتح جميع المعابر مع قطاع غزة لتمكين تدفق المساعدات الإنسانية إلى مناطق القطاع كافة، مؤكدة أن استمرار الحصار يفاقم الكارثة الإنسانية التي يواجهها سكانه.
وشددت المجموعة على رفض أي محاولات لتقييد عمل وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) أو تقويض دورها، معتبرة أنها ركيزة أساسية في توفير الخدمات والإغاثة للاجئين الفلسطينيين.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4الأونروا: رفع العلم الإسرائيلي فوق مقر للوكالة في القدس سابقة في تاريخ الأمم المتحدة (فيديو)
- list 2 of 4شاهد: مستوطنون يختطفون مزارعا فلسطينيا بعد الاعتداء عليه في بيت لحم
- list 3 of 4شاهد: الاحتلال يطارد الصحفيين بطائرة مسيَّرة في الفارعة
- list 4 of 4“من النهر إلى البحر”.. نتنياهو يثير عاصفة انتقادات بتصريح يفضح نيات إسرائيل (فيديو)
وجددت التأكيد لمبدأ عدم الإفلات من العقاب، مشيرة إلى أن الجرائم المرتكبة في غزة تستوجب المساءلة الكاملة أمام العدالة الدولية، ومنها الجرائم ضد المدنيين والبنية التحتية الحيوية.
كما أكدت رفضها التام لأي تهجير قسري أو تغيير للطابع الجغرافي أو الديموغرافي للأرض الفلسطينية المحتلة، محذرة من أن هذه السياسات تمثل انتهاكا صارخا للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية.
ورغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة بين حركة حماس وإسرائيل، فقد واصلت الأخيرة خروقها له، واستهدفت فلسطينيين خارج المناطق التي انسحبت إليها بموجب الاتفاق، مما أسفر عن سقوط شهداء وجرحى، في حين كان من المفترض أن ينهي الاتفاق إبادة جماعية بدأتها تل أبيب في 8 أكتوبر/تشرين الأول 2023.
وخلَّفت تلك الإبادة أكثر من 70 ألف شهيد فلسطيني، ونحو 171 ألف جريح، معظمهم أطفال ونساء، ودمارا هائلا مع تكلفة إعادة إعمار قدَّرتها الأمم المتحدة بنحو 70 مليار دولار، في حين دخل الاتفاق في 10 أكتوبر الماضي حيز التنفيذ وسط خروق متواصلة من قِبل تل أبيب.
وكانت حركة حماس قد أفادت، الاثنين، بأن كمية الشاحنات التي تُدخلها إسرائيل إلى قطاع غزة لا تلبي الحد الأدنى من الاحتياجات، وأن معظمها مخصَّصة للقطاع التجاري، وتحمل مواد تكميلية لا تُعَد ضرورية مع استمرار الأزمة الإنسانية القائمة.
وقال متحدث الحركة حازم قاسم في بيان إن “ما يدخل من شاحنات إلى قطاع غزة لا يلبي إطلاقا الحد الأدنى من الاحتياجات الأساسية للسكان”.
وأوضح أن “معظم الشاحنات التي يسمح الاحتلال بدخولها مخصَّصة للقطاع التجاري، وتحمل مواد تكميلية لا تُعَد ضرورية للمواطنين في ظل الكارثة الإنسانية القائمة”.
وينص اتفاق وقف إطلاق النار بين حركة حماس وإسرائيل، الساري منذ 10 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، على إدخال مساعدات إلى قطاع غزة تُقدَّر بـ600 شاحنة يوميا.
لكنَّ إسرائيل لم تلتزم بالاتفاق، وتسمح فقط بدخول 200 شاحنة يوميا على الأكثر، وفق المكتب الإعلامي الحكومي في غزة.