نقيب الصيادين في غزة: الاحتلال قتل 200 صياد وهذه خسائرنا (فيديو)

قال نقيب الصيادين في قطاع غزة نزار عياش إن قطاع الصيد تضرر بشكل كبير منذ السابع من أكتوبر، نتيجة الهجمات المكثفة والمركزة التي شنّها جيش الاحتلال على القطاع، الذي يُعدّ ثاني أهم القطاعات بعد الزراعة.
وأوضح أن نحو 90% من مقدرات الصيادين تعرّضت للتدمير في ميناء غزة وميناء الشمال، حيث جرى القضاء بالكامل على المراكب الكبيرة والصغيرة ومعدات الصيد. أما في مناطق وسط وجنوب القطاع، فقد تعرّض ما يقارب 70% من المقدرات للتدمير.
وأشار عياش إلى أن البنى التحتية المرتبطة بقطاع الصيد، مثل مصانع الثلج وأنظمة الطاقة الشمسية وإنارة الليل، قد جرى تدميرها أيضًا، مؤكّدًا أن القطاع يحتاج إلى إعادة بناء من الصفر.
وشدّد على أن 200 صياد قُتلوا أثناء عملهم في البحر أو في المناطق القريبة منه، في ظل استمرار منع الصيد أساسًا. وأضاف أن قطاع الصيد يعاني إرهاقًا شديدًا، إذ إن 20% من الصيادين البالغ عددهم 5 آلاف يعيلون ما يقرب من 50 ألف نسمة.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 410 ساعات لاسترجاع رأس مخلوق بحري ضخم (فيديو)
- list 2 of 4معاناة الصيادين في قطاع غزة بعد عامين من الحرب (فيديو)
- list 3 of 4حريق سفينة نفط بإندونيسيا يودي بـ10 أشخاص بعد أشهر من كارثة مشابهة
- list 4 of 4تحليق مشبوه وقنابل صوتية.. “أسطول الصمود” يفعل الطوارئ (فيديو)
وتقدّر خسائر الصيادين بنحو 75 مليون دولار، وفق إحصاءات نقابة الصيادين ومنظمة الأغذية والزراعة العالمية (فاو)، وهي تقديرات تخص العام الأول فقط من الحرب. كما جرى استهداف غرف الصيادين بشكل كامل بواسطة الزوارق والطائرات الحربية.
وأكد عياش أن منع الصيد لا زال قائمًا، حيث لا يستطيع الصيادون النزول إلى البحر بمراكبهم الكبيرة، ويضطرون لاستخدام قوارب صغيرة لا يتجاوز طولها مترين وتُدار يدويًا، وتبحر قرب الشاطئ فقط، ورغم ذلك يتعرّضون للاعتقال والملاحقات المستمرة وإطلاق النار.
وأضاف أن الصيادين ونقابتهم طرقوا أبواب مختلف المؤسسات طلبًا للمساعدة، خاصة أن أسعار المواد الأولية مثل الشباك ومعدات بناء السفن ارتفعت إلى نحو عشرة أضعاف. ويرى أن الحل يتمثل في فتح المعابر لإدخال المواد الضرورية للصيد، مما سيسهم بحسب قوله في إعادة إحياء القطاع ولو بشكل تدريجي.