الداخلية السورية: توقيف قاتل زوجين في ريف حمص والجريمة بلا دوافع طائفية

أعلنت وزارة الداخلية السورية، الأربعاء، إلقاء القبض على المتهم الرئيس في جريمة قتل زوجين ببلدة زيدل في ريف حمص، وهي الحادثة التي أثارت توترات وأعمال عنف ذات طابع طائفي، مؤكدة أن الجريمة “ارتكبت بدافع السرقة ولا تحمل أي دوافع طائفية”.
وقال المتحدث باسم الوزارة نور الدين البابا، في مؤتمر صحفي عقد في حمص، إن المشتبه به هو ابن شقيقة الضحية، موضحا أنه “أقدم على فعلته بدافع السرقة، وبعدما كشفا أمره قتلهما بدم بارد، وكتب عبارات طائفية بدماء المغدور في محاولة لتضليل التحقيق، ثم أضرم النار في المكان لطمس الأدلة”، مضيفا أن الجاني اعترف لاحقا بكامل تفاصيل ما ارتكب.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4ارتفاع جنوني للإيجارات في دمشق والسكان يفرون إلى الضواحي (فيديو)
- list 2 of 4خبير يشرح كيف تستفيد سوريا من هجوم تنظيم الدولة على الجنود الأمريكيين
- list 3 of 4سوريا.. انفجار غامض خلال حفل زفاف في مدينة درعا (فيديو)
- list 4 of 4رئيس المجلس السوري الأمريكي يكشف أهمية إلغاء قانون “قيصر” (فيديو)
وبحسب الوزارة، فقد تم توقيف أكثر من 120 شخصا على خلفية أعمال شغب وإساءات أعقبت الجريمة.
وكانت قوات الأمن قد عثرت، في 23 نوفمبر/تشرين الثاني، على الزوجين مقتولين داخل منزلهما، فيما وجدت في موقع الجريمة كتابات ذات طابع طائفي، ما تسبب باندلاع أعمال عنف في المدينة التي تضم أحياء سنية وأخرى علوية، شملت تخريب مساكن ومتاجر وسيارات في مناطق ذات غالبية علوية، قبل أن تُفرض حالة حظر تجوال لاحتواء التوتر.
وبعد يومين، خرجت مظاهرات حاشدة في مدينة اللاذقية ومناطق أخرى ذات أغلبية علوية، تندد بالاعتداءات التي استهدفت هذه الأقلية في حمص ومناطق أخرى، في وقت تتكرر فيه الهجمات بحق أبناء الطائفة منذ الإطاحة بالرئيس المخلوع بشار الأسد قبل عام، وأسفرت حوادث مشابهة في مارس/آذار الماضي عن مقتل المئات في قرى الساحل السوري.