ترامب يمنح عفوا لرئيس هندوراس السابق المدان بتهريب الكوكايين

أعلنت زوجة رئيس هندوراس السابق، خوان أورلاندو هيرنانديز، أن زوجها غادر السجن في ولاية فيرجينيا الغربية بعد حصوله على عفو من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وذلك عقب إدانته بالمساعدة في تهريب نحو 400 طن من الكوكايين إلى الولايات المتحدة.
وقالت عبر وسائل التواصل الاجتماعي، الاثنين، إن هيرنانديز “استعاد حريته” بعد الإفراج عنه، في حين نشر موقع مكتب السجون الأمريكي بيانات عن إطلاق سراح رجل تتطابق مواصفاته -من حيث الاسم والعمر- مع الرئيس السابق لهندوراس.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4هيلاري كلينتون: الولايات المتحدة تمر بمرحلة حرجة على صعيد قيمها ودورها عالميا (فيديو)
- list 2 of 4مسعد بولس: طرفا النزاع في السودان استخدما الجوع “تكتيك” حرب
- list 3 of 4إنهاء الحرب.. الخارجية الأمريكية تكشف ما دار في المحادثات مع المسؤولين الأوكرانيين
- list 4 of 4إدارة ترامب تخطط لتوسيع قائمة الدول المحظور على مواطنيها دخول الولايات المتحدة
وجاء العفو الرئاسي، الذي وصفته وسائل إعلام أمريكية بأنه “مثير للجدل”، في وقت يأمر فيه ترامب بضرب قوارب في منطقة البحر الكاريبي بدعوى أنها تحمل مخدرات، ودعمه العلني لمرشح من حزب هيرنانديز في الانتخابات الرئاسية الجارية في هندوراس، وسط توتر يرافق عملية فرز الأصوات المستمرة.
وأثار العفو عن هيرنانديز مفاجأة، خصوصا أن الرئيس الأمريكي جعل من حربه على تهريب المخدرات في أمريكا اللاتينية محورا أساسيا في ولايته الثانية، ونشر قوات كبيرة في جنوب البحر الكاريبي للضغط على القيادة الفنزويلية التي يتهمها بالتورط في الاتجار بالمخدرات.
وتواصل القوات الأمريكية تنفيذ عمليات تفجير لقوارب صغيرة يُشتبه في أنها تحمل مخدرات، رغم أن خبراء دوليين يرجّحون عدم قانونية هذه الضربات.
وفي موازاة ذلك، يشارك ترامب بشكل بارز في المشهد الانتخابي في هندوراس، إذ تشير السلطات إلى أن النتيجة متقاربة للغاية بعد الفرز الأولي، مع تقدُّم المرشح اليميني نصري عصفورة بفارق 515 صوتا فقط، وتحذير ترامب ليل الثلاثاء من “الانتقام” ممن يحاولون “تغيير النتائج”.
ريشي مونكادا، مرشحة الحزب الحاكم في الانتخابات، اتهمت ترامب بالتدخل في الاستحقاق الانتخابي، بعد أن حلّت متأخرة بفارق كبير عن منافسيها من التيار اليميني.
هيرنانديز، الذي ينتمي إلى حزب عصفورة نفسه، تولى رئاسة هندوراس بين عامي 2014 و2022، وأدين لاحقا في الولايات المتحدة بتسهيل إدخال نحو 400 طن من الكوكايين، وحُكم عليه بالسجن 45 عاما، وسُلّم إلى السلطات الأمريكية بعد أسابيع قليلة من مغادرته منصبه.