رئيس الهيئة العامة للاستعلامات المصرية يكشف تفاصيل إدارة غزة والمرحلة الثانية للاتفاق (فيديو)

شدد رئيس الهيئة العامة للاستعلامات المصرية، ضياء رشوان، على أن القاهرة لن تقبل فتح معبر رفح من جانب واحد بالمخالفة لبنود خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مؤكدا أن مصر تمتلك حق “الفيتو السياسي” ضد أي خطوة إسرائيلية أحادية تتعلق بالمعبر.
وقال رشوان إن البندين الثامن والثاني عشر من اتفاق شرم الشيخ يمنعان فتح المعبر من طرف واحد، مشيرا إلى أن القاهرة لم تتلق أي تواصل بشأن ما تروج له إسرائيل حول تشغيل المعبر بشكل منفرد.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4تحت تهديد السلاح.. مستوطنون يختطفون مزارعا فلسطينيا ويحتجزونه لساعات (فيديو)
- list 2 of 4نائب من “القوات اللبنانية”: حزب الله يمنح إسرائيل الذرائع.. و”الحاج حسن”: أطماع تل أبيب لا ترتبط بالسلاح (فيديو)
- list 3 of 4من “الموت للعرب” إلى التحية النازية.. جماهير مكابي تل أبيب تشعل موجة غضب في ألمانيا (فيديو)
- list 4 of 4نائب عن حزب الله: تهديدات الاحتلال الإسرائيلي تغذيها هذه الأطماع (فيديو)
وأضاف أن مصر لن تسمح بأي إجراءات ترمي إلى خروج الفلسطينيين بلا عودة، مؤكدا أن التهجير بأشكاله كافة خط أحمر لا يمكن للقاهرة التساهل معه.
ارتباك داخل إسرائيل
واعتبر رشوان أن التضارب في التصريحات الإسرائيلية بشأن معبر رفح يعكس “حالة ارتباك واضحة في تل أبيب”، مشيرا إلى أن إسرائيل بعد عامين من القتال في غزة لم تستطع تحقيق أهدافها، واضطرت إلى توقيع خطة ترامب.
وأوضح أن الانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار أصبح “المجهول بالنسبة لنتنياهو”، لافتا إلى أن التهرب من هذه المرحلة مرتبط بالأزمة السياسية الداخلية واحتمالات الانتخابات المبكرة.
قبول المقترح المصري بشأن إدارة غزة
وكشف رئيس هيئة الاستعلامات أن الأطراف الضامنة وافقت على المقترح المصري بتشكيل لجنة فلسطينية تكنوقراط مستقلة وغير سياسية، تتولى إدارة قطاع غزة خلال المرحلة الانتقالية، مؤكدا أن اللجنة ستتكون من كفاءات مقيمة داخل غزة حصرا، وفق ما نصت عليه بنود الاتفاق، وخاصة البند التاسع.
كما أكد أن الحديث المتداول عن “مجلس سلام عالمي” هو إطار إشرافي وليس جهة حاكمة للقطاع، مشيرا إلى أن مصر قدمت نحو 45 اسما مرشحا لهذه اللجنة.
الوضع الميداني في معبر رفح
وأوضح رشوان أن الجانب الفلسطيني من معبر رفح مدمر بالكامل، بما يشمل الطرق والمباني الإدارية، ما يجعل مرور الأفراد والمساعدات مستحيلا من الناحية الفنية دون إعادة إعمار.
وقال إن مصر نفذت سابقا إصلاحات عاجلة في أقل من 24 ساعة عام 2023، لكنها اليوم تنتظر احترام الاتفاق قبل إعادة تشغيل المعبر.
موقف مصر من السلاح
وأشار رشوان إلى أن مصر لن تشارك في أي قوة دولية مهمتها نزع سلاح المقاومة الفلسطينية، موضحا أن “قوة حفظ الاستقرار” المقررة دوليا مهمتها فصل القوات الإسرائيلية عن غزة، لا التدخل في الأوضاع الداخلية أو التعامل مع المقاومة.
ولفت إلى أن البند الثالث عشر من الاتفاق يتحدث عن نزع البنى التحتية العسكرية تحت إشراف مراقبين مستقلين وليس عبر قوات دولية، مؤكدا أن مسألة السلاح هي شأن فلسطيني يبحث ضمن حوار داخلي.
دعوة للوحدة الفلسطينية
ودعا رشوان الفصائل الفلسطينية إلى الإسراع في توحيد الموقف واتخاذ قرارات تاريخية تتناسب مع “الاستحقاقات الكبرى” التي تفرضها المرحلة الثانية من الاتفاق.
مؤتمر إعادة الإعمار
وأوضح أن مصر جاهزة لعقد مؤتمر إعادة إعمار غزة، وأن الخطة العربية ـ الإسلامية المعتمدة في القمة جاهزة، لكنها تنتظر تنفيذ بنود الاتفاق وتوقف العرقلة الإسرائيلية.