الولايات المتحدة تعلّق جميع طلبات الهجرة لمواطني 19 دولة

أعلنت وزارة الأمن الداخلي الأمريكية أن إدارة الرئيس دونالد ترامب علّقت جميع طلبات الهجرة من 19 دولة تعتبرها شديدة الخطورة، وذلك بعد أيام من هجوم على الحرس الوطني في واشنطن يشتبه في أن منفّذه مواطن أفغاني.
وينطبق هذا القرار على الأشخاص القادمين من 12 دولة، لم يعد يُسمح لمواطنيها بالسفر إلى الولايات المتحدة منذ يونيو/حزيران الماضي، إضافة إلى مواطني سبع دول أخرى، وفقا لمذكرة لإدارة الهجرة الأمريكية.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4الخزانة الأمريكية تحقق في تحويلات مالية موجهة لحركة الشباب الصومالية
- list 2 of 4فنزويلا توافق على استئناف رحلات إعادة المهاجرين من الولايات المتحدة
- list 3 of 4اعتقال أفغاني في تكساس بتهمة التهديد بتنفيذ هجوم انتحاري
- list 4 of 4ترامب يمنح عفوا لرئيس هندوراس السابق المدان بتهريب الكوكايين
ويشمل هذا القرار جميع طلبات الهجرة، بما في ذلك النظر في طلبات الحصول على البطاقة الخضراء (الإقامة الدائمة) والجنسية الأمريكية.
وتشمل قائمة الدول المستهدفة في المذكرة الصادرة اليوم الأربعاء أفغانستان وبورما وتشاد وجمهورية الكونغو وغينيا الاستوائية وإريتريا وهايتي وإيران وليبيا والصومال والسودان واليمن، وجميعها خاضعة للقيود الأكثر صرامة المعلنة في يونيو/حزيران، بما في ذلك تعليق دخول مواطنيها مع بعض الاستثناءات.
أما الدول الأخرى في القائمة، والخاضعة لقيود جزئية منذ يونيو/حزيران، فهي بوروندي وكوبا ولاوس وسيراليون وتوغو وتركمانستان وفنزويلا.

الهجوم على الحرس الوطني
وتشير المذكرة الرسمية التي توضح السياسة الجديدة إلى هجوم وقع الأسبوع الماضي على الحرس الوطني في واشنطن أسفر عن مقتل مجندة وإصابة جندي آخر بجروح خطيرة، وبعدها اعتقلت السلطات مهاجرا أفغانيا يشتبه في تنفيذه الهجوم.
ومنذ عودته إلى منصبه في يناير/كانون الماضي، أعطى ترامب الأولوية بشكل كبير لتطبيق قوانين الهجرة وأرسل عملاء اتحاديين إلى المدن الأمريكية الكبرى لتعقب المهاجرين ورفض استقبال طالبي اللجوء عند الحدود مع المكسيك.
وتنص السياسة الجديدة على تعليق الطلبات المقدمة وإلزام جميع المهاجرين من الدول المدرجة في القائمة “بالخضوع لعملية إعادة مراجعة دقيقة، بما في ذلك مقابلة محتملة، وإذا لزم الأمر، إعادة المقابلة، لتقييم جميع التهديدات المتعلقة بالأمن القومي والسلامة العامة بشكل كامل”.
هجوم على الصوماليين
وفي هذا السياق عبّر ترامب الثلاثاء عن غضب كبير حيال المهاجرين الصوماليين، قائلا إنهم يجب ألا يكونوا محل ترحيب في الولايات المتحدة، مسلّطا الضوء على المشاكل المزمنة التي تعانيها الدولة الإفريقية.
وقال ترامب في اجتماع لإدارته الثلاثاء إن الصوماليين في بلادهم “ليس لديهم أي شيء، هم فقط يقتلون بعضهم بعضا”.
وتابع “إن بلدهم ليس بحال جيدة وهناك سبب لذلك.. نحن لا نريدهم في بلدنا”.
وأضاف ترامب “نحن أمام نقطة تحوّل”، وتابع “يمكننا المضي قدما باتجاه أو بآخر، وسنكون مضينا قدما في الاتجاه الخاطئ إذا استمررنا في استقبال قمامة في بلدنا”.
وأضاف أن الأمريكيين الصوماليين “لا يساهمون في شيء” منتقدا إلهان عمر، النائبة الديمقراطية عن مينيسوتا التي تنحدر من الصومال.
والأسبوع الماضي، أعلن ترامب إلغاء وضعية الحماية الموقتة من الترحيل، التي يستفيد منها مهاجرون صوماليون في ولاية مينيسوتا، واصفا الخطوة بأنها إجراء لمكافحة الجريمة.