“الجثث كثيرة في شوارع الفاشر”.. سودانية تروي مشاهد مروعة في رحلة النزوح (فيديو)

دمار في منطقة السوق بالفاشر عاصمة ولاية شمال دارفور بالسودان (غيتي - أرشيفية)

في خيمة صغيرة بمدينة الدبة في شمال السودان، تعيش النازحة إنصاف أحمد، شتات حياتها بعد رحلة نزوح شاقة من مدينة الفاشر، بعد اقتحام قوات الدعم السريع لمنزلها عند دخولهم المدينة.

وقد أصيبت النازحة السودانية بشظية في قدمها أثناء الهجوم على الفاشر منعتها من الحركة فترة طويلة، لكنها قاست الصعاب في رحلة النزوح الشاقة حتى وصلت إلى مدينة الدبة مع أطفالها.

وتكافح إنصاف حاليا في رحلة نزوحها لإعالة أسرتها رغم قدمها المصابة، وقالت وهي تشرح حالها “نمشي يومنا بأبسط الإمكانات.. أحتاج علاجا وعملية وليس لدي المال”.

وفي أواخر أكتوبر الماضي، أعلنت قوات الدعم السريع، سيطرتها على مدينة الفاشر، عاصمة ولاية شمال دارفور في غرب السودان.

وكانت آخر مدينة كبيرة بدارفور تبقى في أيدي الجيش، وذلك بعد حصار من قبل الدعم السريع، استمرّ أكثر من عام، مما يعني سيطرة الدعم السريع على ولايات إقليم دارفور الخمس.

تنديد بجرائم حرب

وندّدت منظمة العفو الدولية يوم الأربعاء بما سمته “جرائم حرب” ارتكبتها قوات الدعم السريع في السودان خلال اقتحام مخيم زمزم للنازحين على حدود الفاشر في وقت سابق من العام الحالي، وذلك استنادا إلى شهادات حديثة للناجين.

وبحسب تقرير للمنظمة “قامت قوات الدعم السريع بقتل المدنيين عمدا وأخذتهم رهائن ونهبت ودمّرت المساجد والمدارس والعيادات الطبية”، وفقا لشهادات 29 شخصا بينهم شهود وأقارب ضحايا وصحفيون.

وأدى الهجوم، بحسب بيانات المنظمة التي تتطابق مع تقارير الأمم المتحدة، إلى فرار أكثر من 400 ألف مدني من المخيم، وطالبت “بالتحقيق في هذه الانتهاكات كجرائم حرب بموجب القانون الدولي”.

المصدر: الجزيرة مباشر

إعلان