الرئيس الفنزويلي يكشف تفاصيل من مكالمته مع ترامب

أكد الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو يوم الأربعاء أنه أجرى مكالمة هاتفية “ودية” مع نظيره الأمريكي دونالد ترامب قبل نحو 10 أيام وسط أزمة متصاعدة بين البلدين.
وقال مادورو في تصريح للتلفزيون الرسمي “تحدثت مع رئيس الولايات المتحدة، دونالد ترامب. أستطيع القول إن المحادثة جرت بنبرة محترمة، حتى إنني أستطيع القول إنها كانت ودية”.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4خبير يشرح كيف تستفيد سوريا من هجوم تنظيم الدولة على الجنود الأمريكيين
- list 2 of 4مفاوض إسرائيلي سابق يكشف معالم المرحلة القادمة في غزة وما يحتاج إليه الفلسطينيون (فيديو)
- list 3 of 4هيلاري كلينتون: الولايات المتحدة تمر بمرحلة حرجة على صعيد قيمها ودورها عالميا (فيديو)
- list 4 of 4مسعد بولس: طرفا النزاع في السودان استخدما الجوع “تكتيك” حرب
وأضاف مادورو أن الاتصال بالرئيس الأمريكي هو بادرة جيدة تعني “فتح باب الحوار بين دولتينا ونرحب به من أجل السلام”.

رفض طلبات مادورو
تأتي تصريحات مادورو عقب تقرير نشرته وكالة رويترز عن مصادر مطلعة قالت فيه إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رفض سلسلة من الطلبات من نظيره الفنزويلي نيكولاس مادورو، خلال مكالمة هاتفية قصيرة الشهر الماضي، ومنحه مهلة أسبوع لمغادرة فنزويلا مع عائلته إلى البلاد التي يختارها.
جاءت المكالمة الهاتفية في 21 نوفمبر/تشرين الثاني بعد أشهر من تكثيف الولايات المتحدة ضغوطها على فنزويلا بأشكال عدة، منها توجيه ضربات أمريكية لقوارب، تقول واشنطن إنها تهرب مخدرات في البحر الكاريبي، وتهديدات ترامب المتكررة بتوسيع نطاق الضربات العسكرية لتشمل عمليات برية، وتصنيف جماعة “دي لوس سوليس”، التي تقول إدارة ترامب إنها تضم مادورو، منظمة إرهابية أجنبية.
وقال ثلاثة من المصادر إن مادورو أبلغ ترامب خلال المكالمة بأنه على استعداد لمغادرة فنزويلا شريطة أن يحصل هو وأفراد أسرته على عفو كامل، بما في ذلك رفع جميع العقوبات الأمريكية وإنهاء قضية رئيسية يواجهها أمام المحكمة الجنائية الدولية.
ورفض ترامب معظم طلبات مادورو في المكالمة، التي استمرت أقل من 15 دقيقة، وأمهله أسبوعا واحدا لمغادرة فنزويلا إلى الوجهة التي يختارها مع أفراد أسرته.
وقال اثنان من المصادر إن هذه المهلة انتهت يوم الجمعة، مما دفع ترامب إلى الإعلان يوم السبت عن إغلاق المجال الجوي لفنزويلا.
كما قال مصدران إن مادورو طلب كذلك أن تدير نائبته ديلسي رودريغيز حكومة مؤقتة قبل إجراء انتخابات جديدة.
وأضافت المصادر أن مادورو طلب أيضا رفع العقوبات عن أكثر من 100 مسؤول في الحكومة الفنزويلية، كثيرون منهم تتهمهم الولايات المتحدة بانتهاك حقوق الإنسان أو الاتجار بالمخدرات أو الفساد.