إسرائيل تشتعل غضبا بعد موجة الانسحابات الأوروبية من “يوروفيجن” (شاهد)

جدل واسع يرافق مشاركة إسرائيل في "يوروفيجن"
جدل واسع يرافق مشاركة إسرائيل في "يوروفيجن" (أسوشيتد برس)

تصاعد الجدل عبر المنصات الرقمية حول النسخة المقبلة من مسابقة الأغنية الأوروبية “يوروفيجن”، بعد تأكيد مشاركة إسرائيل، رغم إعلان عدد من الدول انسحابها احتجاجا، من بينها إسبانيا وإيرلندا وسلوفينيا وهولندا.

وفي خضم هذا الجدل، سارع مسؤولون إسرائيليون إلى مهاجمة قرار المقاطعة، إذ كتب وزير الخارجية الإسرائيلي غدعون ساعر معلقا “أرحب بقرار اتحاد البث الأوروبي، وأشعر بالخجل من الدول التي اختارت مقاطعة مسابقة موسيقية بسبب مشاركة إسرائيل. العار عليهم”.

وفي محاولة للرد على الانتقادات، نشر المتحدث السابق باسم الحكومة الإسرائيلية إيلون ليفي، صورة تقارن بين ترتيب إسرائيل وإسبانيا في المسابقة خلال السنوات الماضية، مبرزا تقدّم مشاركات إسرائيل.

وعلّق ليفي قائلا إن “محاولات إسبانيا استبعاد إسرائيل لا علاقة لها بما يجري، وإنها مجرد غيرة من الأداء المتفوق”.

“هذا الدمار بأيدٍ إسرائيلية”

لكن الرد جاء سريعا من الناشطين، إذ نشر أحد المدونين صورة لدمار واسع في قطاع غزة، وعلّق “هذا هو السبب الحقيقي وراء محاولة إسبانيا استبعاد إسرائيل. هذا الدمار بأيدٍ إسرائيلية”.

الصحفي نيال ستاناغ كتب منتقدا تصريحات المسؤولين الإسرائيليين قائلا “يعتقد وزير خارجية إسرائيل أنه يملك الحق الأخلاقي لتوزيع العار على دول أخرى، رغم قتل نحو 70 ألف فلسطيني واستخدام الجو كسلاح للحرب. ورغم أن رئيس الوزراء مطلوب للمحاكمة بتهم جرائم حرب”.

ومن ناحيتها، قالت الناشطة عبير الخطيب إن إسرائيل “أصبحت منبوذة عالميا”، مضيفة أن انسحاب الدول من المسابقة هو “أدنى عاقبة يمكن أن تواجهها دولة ترتكب مجازر جماعية”.

“يا لكم من وحوش”

وغرد حساب آخر قائلا “العار كله ضد إسرائيل. تهتمون بالمشاركة في مسابقة غنائية بينما تمارسون التطهير العرقي في غزة والضفة الغربية. يا لكم من وحوش”.

أما المدون جامي كينيدي فكتب “لا عار على إيرلندا أو أي دولة أخرى. بل كل الاحترام لهذه المواقف الأخلاقية. العار الحقيقي هو قتل الأطفال الأبرياء”.

المصدر: الجزيرة مباشر

إعلان