من قلب الركام.. خان يونس تشعل أول شرارة حياة بإنشاء مخيم يعيد السكان إلى مناطقهم المدمرة (فيديو)

أُطلق في وسط ركام خان يونس، مشروع إنساني جديد يهدف إلى إعادة الحياة تدريجيا إلى المنطقة التي تعرضت لدمار واسع خلال الحرب، عبر إنشاء مخيم مؤقت يُعد أول خطوة عملية لتمهيد عودة السكان بعد أشهر من النزوح.
وقال أحد القائمين على المشروع للجزيرة مباشر، إن المخيم يشكّل “البذرة الأولى والنواة الصلبة” لإعادة الأهالي إلى قلب خان يونس، مؤكدا أن هذه الخطوة سيتبعها تأسيس مدرسة تشمل المراحل الدراسية جميعها، وروضة أطفال، ومركز علاج طبيعي، إضافة إلى تشغيل المركز الطبي في المنطقة، وتوفير وجبات يومية عبر المطابخ الخيرية.
“إصرار على صناعة الحياة رغم الدمار”
وأوضح المشرفون أن إقامة المخيم وسط هذا الركام وبجوار مسجد مدمّر “رسالة إصرار على صناعة الحياة رغم الدمار”، مشددين على أن الفلسطيني “ينهض من بين الموت ليحيي أرضه من جديد”، وأن الجهود ستتواصل لإعادة إعمار المنطقة كما كانت قبل الدمار الذي خلّفه الاحتلال.
ويأمل القائمون على المشروع أن يفتح هذا المخيم نافذة أمل لعودة تدريجية للسكان، وإحياء خان يونس خطوة بخطوة.
وبالإضافة إلى الشهداء ومعظمهم أطفال ونساء، تسببت إسرائيل بدمار هائل في غزة، مع تكلفة إعادة إعمار قدرتها الأمم المتحدة بنحو 70 مليار دولار.